اشعر بأنّي سعيده، و اتوقع ان المسرّات ستتوالى علي من كل حدبٍ وصوب، وان ابتهالاتي لله سوف ينوّلني اياها، وان هذه السنة السعيدة ستكون هي سَنتي التي اقول بها " آن لكَ الآن يا قلبُ أن تستريح . . ياااارب🤍
كلنا في كبد، ولكل منا نصيبه ومكابدته، فلا تحسبن أحداً في الدنيا مقيمًا في تعاسة ولا آخر مخلداً في سعادة، وحين تمدّ عينيك لتتمنى ما عند غيرك من نعم لم تقسم لك، فاذكر أن تتمنى كذلك نصيبهم من الكبد والكدر الذي ��سم لهم وخفي عنك.