"الوسامة العقلية أسرة واللذة الكامنة في الحديث مع راجح العقل أتم وأدوم وأندر من لذة النظر في الوجه الحسن، لأن حسن الوجه متفق عليه - غالبًا - أما التوافق العقلي فقليل الحدوث لحتمية اختلاف التجارب والتطلعات.
أعيد وأكرر مع التشديد على أن المحبة والودّ لابد أن يكونان واضحين صريحين مثل شمس الظهيرة بلا مراوغة أو تواري لتكتمل معانيهما، وأدري أن الكل يتفق ورغم هالاتفاق ما زلنا نحتمي خلف التلميحات والاهداءات لتمرير مشاعرنا خشية الرفض. من المسؤول عن كل هالخوف؟