"أتمنى أن يكون حبي
مثل العودة إلى البيت، لا مثل تسلق الجبال
أن يملأه سلام وتفاهم
وضحكات مشتركة
ومباهج بسيطة تبرهن أن العناء يستحق
وأخيرًا، أتمنى أن يكون حبي هدية... لا أضحية"
هذا هو شعوري نحو الله، كلما منحني العالم لحظة حنان أو جمال أو تجاوز لي قليلًا وتهاون في أحكامه الصارمة، أقول هذا هو التدخل الإلهي وهذا هو فعل الله وهذا هو قصد الله.
يا سفر هذا الوطن كله
كل عام وأنت الحاضرة في القصيدة الاماراتية، وفي والوجدان الاماراتي، وفي ذاكرة الأهل والوطن. المرأة الحشيم السنعة، المكافحة الشجاعة، صاحبة المواقف المشرفة.
يا اللي مثل ما أنتي على كثر ما مر❤️