فيلسوف لايفقه شيئا من الفلسفة.وشاعرٌ لاينظم الشعر.كاتب لايعرف ابجديات الكتابة.محاورٌ نسي لغة الحوار.ساخرٌ بحجم تلك الكوميديا السوداء التي نعيشها في عالمنا اليوم
الاتكالية : واحدة من عيوب الشعب العراقي ولو بحثت في التاريخ القريب فلن تجد اي ثورة استطاعت تغيير حكومة في العراق منذ تأسيسه ، كل ما مر علينا من تغيير حكومات حدث اما بأنقلاب واما بأحتلال والغريب ان الشعب يصفق دائماً للمنتصر حتى لو كان باطلاً
#بلروح_بلدم_نفديك_ياهو_الجان#شعب_تعبان
علامات الملحhلد
١-صورة حساب اسود وابيض او منحوتات علساس عميق
٢-شعر طويل ولحية ما يحددها علساس الشكل مو قياس
٣-يكفر بالشقة علساس حشاش
٤-اسم الحساب بالأنكليزي او الروسي
٥-يردد كلمة اسلاموفوبيا علساس عميق
٦-يسوي نفسو فهيم اقتصادي رياضي سياسي
٧-يؤمن بوجود فضائيين
٨-🏳️🌈+نظام العائلة 69
البعض من جالدي الذات، يصورون الإسلام الذي جاء من بلاد العرب على أنه دين غزواتٍ وسفك دم.
الجواب: دخل المسلمون بلاداً شاسعة من المحيط الأطلسي إلى تخوم الصين، ثم ��الت دولتهم بعد سقوط بغداد 1258، لماذا لم ترتد تلك الشعوب عن الإسلام بعد زوال سلطة المسلمين؟ وبقيت معظمها مسلمة إلى اليوم؟ أليس هذا معتقد (السفاحين)؟ فلماذا بقت الشعوب عليه؟
بينما الإمبراطورية المغولية (مثلاً) لم تترك أثراً واحداً من ثقافتها (بما فيها الدين) في كل البلاد التي احتلتها، بل ودخل بعض قادتها وجنودها الإسلام وهم غزاة؟
يكفي جلد الذات، نحن نسمع اللغة العربية في منائر المساجد في أصقاع تلك الأمم بفضل هؤلاء الفاتحين، نحن نسمعها في الأناضول، في غابات ماليزيا وتايلند، في ربوع باكستان، وصحاري افغانستان، في أذربيجان وإيران ونصف أفريقيا، لغتنا التي نحب أصبحت عالميةً بعدما كانت حدودها جزيرة العرب والشام والعراق، تلهج بها الألسنة بالأذان، بالصلاة، بالقرآن، بالدعاء، وهذا قمة الفخر على مستوى الإنسانية.