100 صورة. 100 تحفة موقعة يدوياً. مسيرة واحدة غيّرت كل شيء.
الفنان @vhils1 نحت رحلة @Cristiano في 100 تحفة أصلية مرقّمة — احصل على صندوقك، افتحه واكتشف أي واحدة من الـ100 ستكون لك.
الإصدار الثاني والجديد "فارس نجد" متاح لفترة محدودة
https://t.co/w1YlxpQeVY
معالي الاستاذ / ياسر الرميان
الاستاذ / مشاري ال ابراهيم
" يكفي قهر لجمهور النصر "
إذا كان النصر أحد أندية الصندوق، فلماذا يبدو وكأنه الاستثناء الوحيد في كل شيء؟‼️
في المواسم الماضية شاهد الجميع أندية تتجاوز الحد المسموح للاعبين الأجانب وتُنجز تعاقداتها وتُعلن صفقاتها بكل سلاسة بينما يقف النصر عاجز حتى عن إتمام إجراءات لاعب تم الاتفاق معه بسبب قيود ورقابة مالية لا تزال تكبّل النادي.
جمهور النصر لا يطالب بمعاملة خاصة ولا يبحث عن امتيازات بل يطالب بالمساواة مع بقية أندية الصندوق، وتطبيق الأنظمة بعدالة على الجميع.
والسؤال الأهم : من أوصل النص�� إلى هذا الوضع؟ ‼️ومن يتحمل مسؤولية الملفات المالية التي أصبحت تعرقل مستقبل النادي واستعداداته؟‼️
عندما تم استقدام الإدارة الإيطالية الفاسدة ارتفعت أصوات كثيرة تطالب بإبعادها كما طالبت بإبعاد المنتدب من قبلكم "رائد إسماعيل " باعتباره من المسؤولين المنتدبين من قبل الصندوق . واليوم وبعد كل ما حدث من حق جماهير النصر أن تعرف : من يتحمل المسؤولية؟ ‼️وما هي خطة المالك لمعالجة هذه الأزمة وإنهاء القيود التي تعطل عمل النادي؟‼️
من غير المقبول أن يستغرق إجراء إداري بسيط أيام أو أسابيع ، بينما بقية الأندية تمضي في التفاوض والتسجيل والإعلان عن صفقاتها بصورة طبي��ية، والمتضرر الأول هو الفريق وجماهيره.
الشفافية ليست منّة بل حق . والمحاسبة ليست خيار بل واجب. وجماهير النصر تستحق إجابات واضحة وتستحق أن ترى ناديها يُعامل بالمعايير نفسها التي تُعامل بها بقية الأندية، بعيداً عن أي ازدواجية في التطبيق.
النصر لا يطلب أكثر من العدالة... فالعدالة وحدها كفيلة برفع الظلم وتمكين بطل الدوري من العمل والمنافسة على قدم المساواة مع الجميع.
" تحملوا اخطائكم انتم وعالجوها "
@PIFSaudi
🚨🚨🚨🚨🗣️ حديث عاطفي جدًا من الاسطورة كريستيانو 🥺:
أنتم جميعًا تتمنون ألا أعود، أليس كذلك؟
لا تريدون رؤيتي هنا بعد الآن.
سيأتي ذلك اليوم، سيأتي لا محالة،
لكن اسمعوا، سأكون صريحًا معكم، بغض النظر عما سيحدث غدًا، سأغادر من هنا بضمير مرتاح،
ليس بنسبة 100%، بل بنسبة ألف بالمئة.
أتعرفون لماذا؟ لأنني في الحياة، وفي كرة القدم، بذلتُ كل ما في وسعي.
شغفي، ورغبتي في اللعب طوال هذه السنوات لم تكن بدافع الضرورة، كما تعلمون.
الحمد لله أنني بخير في حياتي، لكن الأمر كله شغف.
ألعب للمنتخب الوطني وللأندية لأنني أحب لعب كرة القدم، أتعرفون؟ مهما حدث غدًا، سأكون سعيدًا،
أتعرفون؟ لا يمكنني أن أضغط على نفسي، وأنا أقترب من نهاية مسيرتي وأعلم أن عليّ الفوز، وأنني مُلزم بالفوز.
الأمر يتعلق بالاستمتاع بكل يوم، والاستمتاع بكل مباراة، والاستمتاع بمنافسة عظيمة ككأس العالم.
وأعتقد، رغم بعض آرائكم المختلفة، أنني لا أقدم أداءً سيئًا.
لقد سجلت بالفعل ثلاثة أهداف؛
سجل آخرون أهدافًا أكثر لأنهم جيدون جدًا، لكنني لا أقدم أداءً سيئًا، على ما أعتقد.
علينا أن نستمر، لنرَ إن كنت سأفوز غدًا وأسجل هدفًا.