شاهد ...
المكان: ميناء غزة
الزمان: اليوم الثلاثاء
التاريخ: 18 أغسطس/ 2026
المتنفس الوحيد لأهالي قطاع غزة، هربًا من حرّ الخيام وضغط الحياة وقسوة الظروف، كان ميناء غزة وبحره ملاذًا للعائلات الباحثة عن لحظات من الأمان والراحة.
لكن طائرات الاحتلال كان لها رأيٌ آخر؛ فقصف المكان، وحوّل مساحةً كانت تجمع الأطفال والنساء والشباب وكبار السن إلى بركة من الدماء، اختلطت فيها أجساد الضحايا وأحلامهم.
حتى البحر، الذي كان متنفسًا لأهالي غزة، لم يسلم من الموت.
عندما أعلن العقيد أحمد قنصوة ترشحه للرئاسة 2018، كان مصيره الســـجن والتــــنكيل، وتكرر الأمر مع الفريق سامي عنان، بينما تعرض الفريق أحمد شفيق لضغوط انتهت بتراجعه عن الترشح وترحيله من الإمـــــ..ـــارات، وتحديد إقامته.
واللافت أن الثلاثة من أبناء المؤســـــــسة العســـــــكرية، وليسوا من الإخــ..ـــوان أو خصوم السيسي التقليديين.
وهذا يطرح سؤالاً واضحاً: هل كان خلاف السيسي مع معارضيه فقط، أم مع كل من يمكن أن ينافسه على حكم مصر ويحول دون انفراده بالسلطة وتنفيذ مخططه الخبيث لتفكيك الجيش وتقسيم مصر، حتى لو كان من أبناء القوات المسلحة؟
كيف وصل الجنود الإسرائيليون إلى هذا الحجم من الوحشية وارتكاب الإبادة وقتل الأطفال دون أن يرف لهم جفن؟
الجواب في هذا الفيديو، فثوانٍ معدودة تلخص الكثير؛ أطفال إسرائيليون يهاجمون مركبة إسعاف فلسطينية ويمنعونها من التحرك رغم أنها كانت في حالة طوارئ...
والغريب أن العالم يتحدث عن الثقافة والمناهج الدراسية الفلسطينية!!!
في نفس التوقيت الذي أفرجت فيه السلطات المصرية عن الجاســ..ـــوس الإسـ..ــــرائيلي إيـــلان تشـــايم جـــرابيل، بعد ضبطه بتهمة التح��يض على الفــــتنة الطـــــائفية، كانت السلطات تعتقل 22 ضــــابطًا من خيرة ضباط الجـــيش المـــصري، لمجرد نزولهم إلى ميدان التحرير وتضامنهم مع الثوار، ومطالبتهم بجيــــش قوي، ومجلس رئاسي مدني.
لكن السيسي، الذي كان وقتها يدير المخـــ..ــابرات الحـــ،ــربية ويستعد للاستيلاء على الحكم، اعتقل الضـــ..ــباط وأشرف على تعــــ..ــذيبهم داخل مقر الجهاز، وتعامل معهم كأنهم جواســ..ـــيس، كما يقول الملازم أول محمد طارق الوديع، أحد ضباط "8 أبريل" .