انا شخص بيحب اى حد شاطر ماشاء الله و بيسعى دايما و دائما بيطور من نفسه حقيقى بيكونوا اتراكتيف بالنسبة ليا
إلى هو( تعالى كدا نقعد و احكيلى عملتها ازاى يا ابن اللعيبة حتى لو إنجاز بسيط )
وأنتي بتتعرفي على حد ممكن تتجوزيه متقوليش عليه محترم ومتربى غير لما تشوفي تصرفاته فى (وقت العصبية) (وقت الإختلاف) (وقت الخصام) (وقت تنفيذ الوعود) (وقت إتخاذ القرارات) وأخيراً (المعاملات المادية).
من أهم الصفات اللي لازم تاخد بالك منها في أي شخص تدخله لحياتك صديقًا كان أَم شريكًا، هي امتلاكه لمخزون أخلاق عال يمنعه من إلحاق أي أَذى بك في أوقات الاختلاف بالذات..
فالتحلِّي بالأخلاق في أوقات الصَّفاء يَقدِر عليْه الجَميع.
أصعب حاجة ممكن الإنسان يُختبر فيها، هي إنه يعرف يرضى وقت الحرمان
ولما القدر ييجي عكس كل اللى كان متوقعه�� ويعيش حاجات عكس اللى نفسه فيها.
ساعتها بيبدأ يجاهد نفسه وقلبه، ويحاول يهديهم ويعودهم ��لى القبول.
ويوصل في الآخر ليقين إن اللى ربنا قدره هو الخير
ماضٍ فيّ حكمك عدلٌ فيّ قضاؤك.
في بنت صورت السلطة الي تأكلها و كاتبه :
"لقمةٌ واحدةٌ مرت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن، رزقٌ من الله، حباً من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي. ��فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾،
تأثير الصدقة في حياتي مرعب والله
و دعوة أللهم ارزقني و ارزق مني
انا بيجيلي ساعات فلوس مبتلحقش تدخل جيبي لأنها نصيب حد تانى
و بجد بقف متعجبه كل مره قد ايه جايين في وقتهم و علي قدهم
أللهم ارزقني و ارزق مني ولا تقطع لقلبي وصال بيني و بينك أبدا يارب
وإني لا أريد أن أتزوج ليقال قد تزوج وظفر بما يريد، أو أرى نظرة إعج��بٍ واستحسانٍ في أعين الناس، ابحث عن تقوى الله بين القلوب، أتدثر ببيتي مع من يطمئن إليه قلبي..
لما الإنسان يفهم نفسه كويس ويعرف هو يستحق إيه، بيبدأ تلقائيًا يبعد عن أي علاقة مش مناسبة له، سواء كانت حب أو صداقة أو حتى شغل
مبيبقا�� مستعد يفضل في مكان بيقللّ منه أو يستهلكه، لمجرد إنه متعلق بيه أو خايف يخسره
كان فيه حد كاتب تويت انه عشان مايكسلش عن أذكار الصباح والمساء
كان بيصلي الفجر ويقعد بعدها يقول أذكار الصباح ونفس الكلام مع اذكار المساء بعد العصر
وبكدة يكون قال الاذكار و في نفس الوقت قعد في مصلاة فترة ال��لايكة بتستغفرله فيهم
انا مدين للشخص ده عموما
يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه،
فيحسبها مسلّمات،
وينسى أنها نِعم.
فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها،
اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال
فيه واحده صاحبتي قالتلي مرة عبارة -بتلخص علاقتها بالشخص اللي في حياتها- معلقة معايا لحد دلوقتي:
"مش بحتاج ابص يمين وشمال وانا بعدي الطريق معاه، أنا عشت طول عمري مضطرة اتصرف في كل حاجه لوحدي ف دماغي طول الوقت بتدور على حلول مبتهداش غير وانا معاه"
تجد في الصبر مشقة عظيمة، لا لأنك تجهل كيف تصبر، بل لأنك لا تعرف إلى متى ينبغي لك أن تصبر، ولا ماذا ينتظرك في آخر الطريق.
كلُّ ما تملكه أن تمضي يومًا آخر، وأن تُقنع نفسك بالصبر مرةً أخرى، وأن تجاهد ألّا تُهزم فيه؛ فتُمسِك قلبك عن الجزع، ولسانك عن الشكوى،
كل يوم ورغم عدم تأكدي من أي شيء بتيقّن أني لا أريد سوى عيشة في مكة، إقامة بمكة وإقامة بالمدينة لا تحولا ولا تزولا
تسمح ل�� بالجلوس -متى شئت- في رحاب سيدي وحبيبي والهناء بالنظر للكعبة والسكينة والتجلي وشعور أنني أخذت نصيبي كاملًا من الدنيا ببيته الحرام.