ما أثقل الجثمان حين يكون جسد الأب وما أثقل الخطى حين تكون آخر صحبةٍ في الدنيا ..
وبين صمت المشهد، كان الوفاء يتحدث بلغةٍ لا تحتاج إلى حروف ، ابنٌ يحمل والده إلى مثواه الأخير وكأن العمر كله عاد في تلك اللحظات ليرد بعضًا من جميل الأبوة …😔
إنها صورة لا تُروى بوصفها حدثًا، بل تُحفظ لأنها اختزلت أسمى معاني الوفاء والبر، وأثبتت أن الرجال العظام، مهما علت مكانتهم، يبقون أبناءً تنحني قلوبهم قبل رؤوسهم عند فراق الآباء …..🙏🏻
لا تحسب أن كلمة “الحمد لله” حين تقولها في دوّامة الهم والأتعاب بقلبٍ ملؤه الرّضا هيّنة عند الله؛ تمضي غمامة البلاء بما فيها من أتعـاب وتبقى تفاصيل صبرك ورضاك محفوظة في موازينك يوم أن تلقى الله..