تتأخر الإجابة لأن في قدر الله رتبة لك لم تصل إليها بعد ! ولأنّ في القلب قسوة يريد الله أن يُلينها لك ! وتتأخر الإجابة لتحطّ عنك كل عُجب بطاعتك وكل غرور بقلبك وكل مقارنة فاسدة حسبتَ فيها أنك أفضل من غيرك ، وكلّ عاصٍ نظرتَ إليه بعين الإزدراء بدل الرحمة .. ثم بعد ذلك يستجيب !
بين الزحام أشعر أني غريب
كأن قلبي عن العالم سليب
أمشي ووجهي بين أ��ف ابتسامة
وفي الحنايا حزن كئيب
أُخفي وجوعي خلف ضحكة عابرٍ
وأقول: إنّي في الحياة طروب
لكنّ روحي كلّ ليل تسائلني
أينَ الذي للقلبِ يومًا يجيب ؟