اثنان وثلاثون سنة أضافت الكثير للعقل لكنها ذهبت بالكثير من الرونق
( ٣٢ ) سنة على هذا الكوكب
ولم يتبق من العمر الا بقية قليلة جدا
قد تكون أشهر أو أيام أو سنوات .. لا أدري
مامن مساحة الآن للتفكير أو الحلم أو العشق
البقية هي أن أقنع بما أنجزت
أن أرضى بماخسرت
هي مختلفة في حضورها، تنكسر أمامها كل أنماط التكرار، ونشيطة كأنها ��جر الحياة خلفها بخطوات سريعة. اجتمع في ملامحها التميز والاندفاع، فبدت كأنها نادرة لا يشبهها أحد.
"يا قشعريرة الثلج، يا ثلج يمسح في القلب ندبة، يا ندبة تجاور بسمة الأرض، يا أرض حين تجف الشمس أستظل بمائها، يا ماء كلما ارتشفته أزددت عطشاً، يا عطش حليب يفقتد لفمٍ، يا فما من ثلج يهمس في أذني وأطير في قشعريرة".
اثنان وثلاثون سنة أضافت الكثير للعقل لكنها ذهبت بالكثير من الرونق
( ٣٢ ) سنة على هذا الكوكب
ولم يتبق من العمر الا بقية قليلة جدا
قد تكون أشهر أو أيام أو سنوات .. لا ��دري
مامن مساحة الآن للتفكير أو الحلم أو العشق
البقية هي أن أقنع بما أنجزت
أن أرضى بماخسرت
لم أعد أصلح للتجمعات العائلية، انني لا أجد أمورا مشتركة بيني وبينهم. وفكرة مسايرة عقول من أكن لهم الإحترام تبدو لي غير لائقة!. لا اريد إلا أن أختفي تماما وراء أشيائي التافهة، تلك التي اتسلح بها في مواجهة العالم.