ذكر ابنُ عبد البرِّ أنَّ أُمَّ المُؤمنينَ عائشة رضي اللَّه عنها قالت : يا رسولَ اللَّه ، بمَ يُعرف المُؤمنُ ؟
قال : " وَ قارُه ، و لِينُ كلامهِ ، و صِدقُ حديثهِ. "
-------
_أوردهُ ابنُ مفلح في الآداب الشرعية والمنح المرعية (١/٣٩).
عليك أن تؤمن أنَّ الفُرَص وفيرة، والأبواب كثيرة، والأرزاق غزيرة، والآفاق عديدة، والعطايا مديدة، وخيرات الربّ مُنهمرة، وكرمه واسع لا ينفد، عليك أن تُدرك أنَّ هذه الحياة رحبة أكثر مِمَّا تظن، وفسيحة أكبر مما تتصوَّر؛ لا تُضيِّق ع��ىٰ نفسك واسِعًا، ولا تحصر ذاتك في إطارٍ محدود..
أي: من علامات فقر القلب وخلوِّه من الزاد الإيماني أن يتعلق بالناس، فلا يجد راحته وأنسه إلا بهم، ويستوحش إذا خلا بنفسه أو انقطع عنهم. أما القلب العامر بالإيمان فيأنس بالله تعالى ويطمئن بذكره، ويستمد قوته منه قبل كل شيء"
النفس إذا أُطلقت ملّت، وإذا قُيّدت تطلّعت إلى ما وراء قيدها؛ فالبصير بنفسه لا تستخفّه رغبات وُلدت من المنع، ولا تغرّه خواطر تزيّن له ما وراء الالتزام؛ لعلمه أن للنفس شهوة فيما مُنعت منه، ونفورًا مما أُلزمت به
#واقع
قال الآجري -رحمه اللَّه
بل الغالب عليهم (الناس) اتباع الهوى
لا يبالون ما نقص من دينهم إذا سلمت لهم دنياهم
فإذا نظروا إلى من يخالفهم على طريقتهم ثقل ذلك عليهم فمقتوه وخالفوه وطلبوا له العيوب...
-[ كتاب الغرباء للآجري ]
"فهي الحكمة تُصاحِبُ القوة، وهي الرحمة تُصاحِبُ العدل. ولكنَّ الناسَ يغترُّون بالإمهال، فلا تستشعرُ قلوبُهم رحمةَ اللَّهِ وحكمتَه، حتى يأخذَهم عدلُه وقوتُه.." [الظِّلال]
- لا إله إلا أنتَ سُبحانك، ما عَبَدناك حَقَّ عبادَتك..
ذكر ابنُ عبد البرِّ أنَّ أُمَّ المُؤمنينَ عائشة رضي اللَّه عنها قالت : يا رسولَ اللَّه ، بمَ يُعرف المُؤمنُ ؟
قال : " وَ قارُه ، و لِينُ كلامهِ ، و صِدقُ حديثهِ. "
-------
_أوردهُ ابنُ مفلح في الآداب الشرعية والمنح المرعية (١/٣٩).
وقال قتادة رحمه اللَّه:
ابن آدم إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا بنشاط، فإنّ نفسك إلىٰ السَّآمة وإلىٰ الملل أميل، ولكنَّ المؤمنَ هو المتحامل، والمؤمنَ المتقوِّىٰ، وما زال المؤمنون يقولون ربنا ربنا في السر والعلانية حتىٰ استجاب لهم.
[ تهذيب الحلية (٤٠٨/١)]