باسم يوسف: "أنا معجب بدانييلا لأنها صادقة. إنها انعكاس حقيقي للسياسة الإسرائيلية.
قالت عن الفلسطينيين: 'سيغادرون طواعية. لن نجبرهم. سنمنعهم فقط من الحصول على الطعام والماء، وسيغادرون.' طواعية جداً."
حلمك الأكبر هو إسرائيل الكبرى - من النيل إلى الفرات. أنا مصري. هل ستُمكّن وتشجّعنا أيضاً على المغادرة؟
ترد : ليس لدي رؤية لكيفية تعاملكم معنا."
منطق الحوثي هو منطق فرعوني جاء في القرآن الكريم: {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ}
أرجو متابعة الأخ فداء الدين يحيى يتحدث عن دور هذه الميليشيات في اليمن
سيبك من اي فيلم اهبل عن معركة 10 رمضان / 6 اكتوبر
خش اتفرج على العظمة في فيلم The Last Dance In Kippur
اقوى حاجة اتعملت بال Ai
العبقري / كريم عبدالوهاب ❤️
💥
🔥🔥
فيلم جولدا..🎥🎞️
شير وأرفع رأسك حد السماء 💪🇪🇬
6 أكتوبر كما لم تروه من قبل!
ماذا حدث خلف الأبواب المغلقة عندما اهتزت القيادة الإسرائيلية أمام المفاجأة المصرية؟
فيلم يكشف لحظات الارتباك وال��رارات المصيرية في واحدة من أهم الحروب في التاريخ الحديث.
🇪🇬 شاهدوا الفيلم.. وشاركوه، فالتاريخ أحيانًا بيكون أكثر إثارة لما تسمع رواية الطرف الآخر!👇
لحفاظ وحافظات كتاب الله عز وجل ..
هذا الرابط كنز ثمين جداً خصوصاً لكم يا أهل القرآن
كنز بمعنى الكلمة
تخيل أنك من خلال هذا الرابط ستجد مدارسة لكل سورة، وأهداف كل سورة، والتقسيم الموضوعي لكل سورة، وخرائط ذهنية، وتدبرات، وتفسير، والقراءات العشر، وفضائل وكيفية ضبط حفظ كل سورة!!!
↴✿ رابط الكنز 🔗:
https://t.co/6iVLSa7Trb
"احد افضل الافلام التي رأيتها في حياتي" ..👇
- فيلم مصري مصنوع بـ AI اسمه The Last Dance in Kippur "اخر رقصة في كيبور" يحكي كل شئ حصل في "حرب اكتوبر" المجيده ..
"حقيقي لازم كل المصريين يشوفوا الفيلم دا ويقعدوا ولادهم يتفرجوا ويعرفوا تاريخ اجدادهم، وتاريخ جيشهم العظيم" .. تحية كبيره لكل واحد تعب عشان يطلعلنا التحفه دي ..❤️✌️🇪🇬
لن تعرف أن هذا المقطع المضحك بعمق حديث عبدالوهاب المسيري وحديث كل الصالحين، إلا باستكمال مشاهدته، انشره لتوقظ أبناء أمتك، وجزى الله من أنتجه كل خيرٍ !!
رحم الله ابن خلدون حين قال :
"العداوة تنشأ من شعور خفي بالنقص ، فالقوي ليس عدواً لأحد"
العداء صرخة ضعفٍ متنكرة في هيئة قوة،
من يحاول معاداتك، ترك نفسه وانشغل بك،
أما القوي، فقد تصالح مع ذاته، فلم يعد بحاجة إلى خصم..
من مصر العروبة، ومن قلب الأزهر الشريف، نوجه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربيَّة والإسلاميَّة كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب و��ُزهق أرواح الأبرياء.
كما ندعو إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة، تضم ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية؛ من العقلاء والحكماء المخلصين، ومن محبِّي الخير والسَّلام والاستقرار؛ تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿وَإِن ��َائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ سورة الحجرات (الآية 9)، لتتولى بشكل عاجل نزع فتيل الأزمات والصراعات المشتعلة، وتقريب وجهات النَّظر، وإنهاء الخلافات القائمة بين أبناء الدين الواحد والأمة الواحدة، وبما يحفظ للعرب قوتهم وسيادتهم، وصون دماء أبنائهم ومقدَّرات شعوبهم وأجيالهم القادمة.
هذا؛ وإن الأزهر الشريف لعلى أتم الاستعداد بأن يبذل أقصى ما يستطيع لدعم جهود هذه اللجنة المباركة، وكلنا ثقة بحكمة كل الأطراف وقدرتهم على تجاوُز الخلافات وطي صفحة الماضي؛ حقنًا للدماء المعصومة، وحفظًا لأرواح الأبرياء، وتغليبًا للمصلحة العامة.
نسأل المولى -عز وجل- أن يحفظ أمتنا العربية والإسلامية من كل مكروهٍ وسوءٍ، وأن يُجنِّب منطقتنا ويلات الحروب والصراعات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
*{وصيَّتي لكلِّ مَن أراد حفظ القرآن}*:
*تقليلُ المقدار، والإكثارُ من التكرار، والحرصُ على الاستمرار، ولزومُ الاستغفار، واجتنابُ الأوزار، وصُحبةُ الأخيار*.
سيدة بنغالية خرجت في نصرة غزة تبكي وتقول:
"يا أهل غزة إذا كنتم تشاهدون هذا المقطع فنحن آسفون، فسامحونا من فضلكم، أرجوكم سامحونا، أنا أتحطم عندما أرى أطفال غزة، كمسلمين لقد خذلنكم".
قصة تشيب لها الرؤوس، حدثت بالفعل في قطاع غزة.
اتصل ضابط إسرائيلي بشاب اسمه أدهم، وهدده: (اصعد إلى سطح المنزل لنقتلك بطائرة مسيّرة، وإلّا سنقصف المنزل ونقتل عائلتك جميعاً)
كان أدهم أمام خيارين ��ا ثالث لهما: إمّا أن يموت مع عائلت�� تحت القصف، أو يصعد إلى السطح ويواجه الموت وحده، لعل عائلته تنجو.
اختار أدهم أن يموت وحده كي تعيش عائلته، فصعد إلى السطح، وهناك قتلته طائرة مسيّرة إسرائيلية بالفعل.
تخيل أن يُجبر إنسان على الاختيار بين الموت مع عائلته، أو التضحية بنفسه لإنقاذهم.
هذه ليست قصة من فيلم رعب، بل جريمة عاشها شاب فلسطيني في غزة.
- قصة روتها عائلة الشهيد.