#عاجل | #السعودية مستهدفة!
هذه ليست مبالغة، بل حقيقة يراها كل من يملك عينًا تبصر وعقلًا يميز.
بصراحة، لا أعرف كيف يتحمّل المغرّد السعودي كل هذا السيل اليومي من الكراهية، والشتائم، والإساءات، والحقد.
أنا لبناني، وما كتبته ��ن #السعودية لم يكن مجاملة، ولا تزلّفًا، ولا بحثًا عن تصفيق. كتبته لأنه واقع. واقعٌ لا ينكره إلا جاحد، ولا يعاديه إلا حاسد أو مأزوم أو ناقم على كل نجاح لا يملكه.
كنت أتوقع أن ينزعج فقط أتباع المحور الإيراني وأبواقه، لكن المفاجأة كانت أن الهجوم جاء من جهاتٍ وجنسياتٍ شتى، وكأن السعودية صارت مرآةً تفضح عجزهم، وكلما ارتفعت أكثر، ازداد صراخهم أكثر.
أخفيت التعليقات المسيئة، وحظرت المسيئين، وكان عددهم كبيرًا فعلًا.
وهنا فهمت شيئًا واحدًا:
• أن السعودية لا تُهاجَم لأنها ضعيفة، بل لأنها قوية.
• ولا تُستهدف لأنها فاشلة، بل لأنها ناجحة.
• ولا تُكرَه لأنها هامشية، بل لأنها كبرى، مؤثرة، صاعدة، وثابتة في زمن السقوط العام.
السؤال الحقيقي ليس: لماذا السعودية مستهدفة؟
السؤال الحقيقي هو: كيف لا تُستهدف، وهي الدولة التي فرضت نفسها سياسيًا، واقتصاديًا، وتنمويًا، وإنسانيًا، حتى بات حضورها يوجع كل حاقد، ويحرج كل فاشل، ويكشف كل متاجر بالشعارات؟
الأشد وقاحة أن كثيرً�� ممن يهاجمونها، هم أنفسهم من استفادوا من خيرها، ومن دعمها، ومن استثماراتها، ومن مواقفها، ومن فزعتها حين احتاجوا إليها.
• تمدّ يدها، فيردّون عليها بالإساءة.
• تدعمهم، فيقابلونها بالجحود.
• تقف معهم، فيكافئونها بالحقد.
وهذه ليست مشكلة السعودية، بل مشكلة نفوسٍ صغيرة لا تحتمل رؤية دولةٍ كبيرة.
التحية إلى ١٥ مليونًا و٧٠٠ ألف مغرّد ومغرّدة سعوديين يذودون عن وطنهم، ويدافعون عن دولتهم، ويردّون على الحملات القذرة بثبات من يعرف قيمة بلده، ويعرف حجم ما يملك.
يا حظّكم بآل سعود.
ويا حظّ آل سعود بكم.
ويا حظّ كل من ينتمي إلى هذا الوطن العظيم الذي يسير إلى الأعلى، بينما غيره غارق في الفوضى، والإنكار، والضجيج الفارغ.
السعودية كانت، ولا تزال، وستبقى قبلة المسلمين دينيًا، لكنها اليوم أصبحت أيضًا قبلةً للعالم سياسيًا، واقتصاديًا، واستثماريًا�� وإنسانيًا.
هذه دولة عظمى بكل ما تعنيه الكلمة، ومن لا يعجبه هذا الواقع، فمشكلته ليست مع السعودية، بل مع الحقيقة نفسها.
حفظ الله المملكة العربية السعودية.
حفظ الله قادتها.
حفظ الله شعبها.
ورحم الله امرأً عرف قدر نفسه.
أما السعودية، فهي أكبر من حقد الحاقدين، وأرفع من إساءات الصغار، وأقوى من حملات الكارهين.
وعلى أمل أن أسمع يومًا خبرًا عاجلًا يقول:
ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» يزور #لبنان🇱🇧
حينها فقط سأقول إن لبنان بدأ يقترب من النجاة.
نعم، إلى هذه الدرجة أثق بالسعودية.
وإلى هذه الدرجة أثق بـ «محمد بن سلمان»🔥🇸🇦
🖍️ لله در #السعودية لا أم لنا سواها في الماضي والحاضر والمستقبل
🖍️ فن إدارة الأزمات اختصاص السعوديين
من 🇸🇦 ام الخير عبرت الخيرات
~60000 شاحنة إلى الإمارات
~24500 شاحنة إلى الأردن
~9500 شاحنة إلى البحرين
~6000 شاحنة إلى العراق
~25000 شاحنة إلى الكويت
~17000 شاحنة إلى فطر
@vvliiiv إيران ليست دولة إسلامية
وإن كانوا يسمونها إسلامية من أجل خداع السذج والأغبياء من المسلمين
إيران دولة مجوسية رافضية مشركين كفار وكفرهم أشد من كفر اليهود والنصارى وعداوتهم للمسلمين أشد من عداوة اليهود والنصارى.. يكفرون الصحابة ويلعنون أبوبكر وعمر ويتهمون عائشة بالزنى.. كفار منافقين
نصيحة 👇🏻
عند الانتهاء من جميع المخططات والتصاميم الخارجية والداخلية،
سواء كنت تبني بنفسك أو عن طريق مقاول، أو عن طريق شركة تنفيذ…
في نقطة مهمة جدًا لازم تسويها:
اطلب وادفع 💵 للمكتب الهندسي عشان يسوي لك جدول الكميات
لماذا ؟
لأنه يوضح لك كل شيء في مشروعك:
الكميات، ��لبنود، تفاصيل البناء بالكامل.
على سبيل المثال:
مرحلة العظم:
كم عندك طن حديد للمبنى حسب المخططات
كم عندك متر مكعب خرسانة؟
عدد القواعد والميدات والأسقف؟
كمية البلك؟
مساحة الأسقف؟
مرحلة التشطيب:
كم عندك تلييس (متر مربع)؟
كم كمية البلاط (متر مربع)؟
كم الدهانات للجدران والأسقف؟
كم مساحة الجبس متر مربع ؟
عدد الأبواب والنوافذ؟
عدد نقاط الكهرباء؟
الأعمال الصحية؟
وغيرها الكثير من البنود اللي ما تحسب صحيح إلا بجدول الكميات.
باختصار:
اللي يبني بدون جدول كميات… يبني وهو مغمّض
إنّ البيت الذي يخلو من الموكيت لا تكتمل فيه معاني الراحة، ولا سيّما في غرف النوم.
فغرفة النوم خُلقت لتكون موضع السكينة والدفء، فإذا كانت الأرضية باردةً صلبةً، افتقد المكان جزءًا كبيرًا من طمأنينته.
فالعيش دون موكيت يجعل الخطوات مسموعة، والجو أقلّ دفئًا، والإحساس بالراحة أقل حضورًا.
ولهذا فإنّ الموكيت ليس مجرّد كماليات، بل هو من أساسيات الراحة المنزلية،
اجعل تصميم الواجهة بسيط ومرتب بأقل التكاليف: ألوان هادية، لمسات خفيفة، وإضاءة جميلة تعطي شكل فخم بدون مبالغة.
أما داخل البيت ، هو الاستثمار الحقيقي لراحتك …
هل تعلم؟
أن بيوت السبعينات والثمانينات الميلادية في المملكة العربية السعودية لم تكن تُعتمد أو يُمنح أصحابها دعم صندوق التنمية العقاري إلا بعد الاطلاع على التصميم الخارجي للمنزل؟
كان من أهم الاشتراطات وجود حديقة داخلية في حوش البيت، إلى جانب التشجير الخارجي والاهتمام بالواجهة والتفاصيل الجمالية.
ولهذا نلاحظ اليوم أن كثيرًا من بيوت آبائنا وأمهاتنا بُنيت بعناية، تحمل روحًا وهوية، وتفاصيل معمارية جميلة ما زالت مبهرة حتى الآن.
لكن مع منتصف التسعينات وبداية الألفية الجديدة، بدأت التنازلات تظهر في اشتراطات التصميم الخارجي، فتحولت المنازل إلى نماذج متشابهة، بواجهات سادة خالية من الجمال والروح، وكأن العمارة فقدت لغتها.
واستمر هذا التراجع الجمالي لسنوات طويلة، تقريبًا من منتصف التسعي��ات وحتى ما بعد 2010.
ثم ابتداءً من عام 2015 أو 2016، بدأ الوعي يعود من جديد؛
عاد الاهتمام بواجهات المنازل، بالتشجير، وبالهوية المعمارية، وبدأ الناس يدركون أن البيت ليس جدرانًا فقط، بل ذوق، وراحة، وجمال ينعكس على النفس قبل المكان