أجهزة السمع الطبية ممكن تكلف آلاف الدولارات حسب نوعها وقدراتها
هالأمر للأسف يجعل كثير من الناس ما يقدروا يشتروها ..
هنا مجموعة شباب قاموا بتصميم حل ميكانيكي سريع ورخيص ممكن يتخصص لكل مستخدم حسب شكل اذنه من خلال طباعة 3D
ويقولون انهم يقدمون أكثر تقنيات السمع المخصصة في العالم ذات تكلفة بسيطة.
يتم حساب حجم وأبعاد الأذن من خلال صورة، ثم يُختبر المستخدم عبر الموقع لتحديد نوع صعف السمع الموجود
بعدها تطبع القطع خلال 10 دقائق وبتكلفة 1 دولار
ويبيعوها بـ 20 دولار او 75 ريال، الحين الطلب المسبق متاح.
#تقنية
والله مقطع عظيم جدًا!!!!! ♥️♥️♥️😰😰😰😰
ردة فعل مالك نادي الخلود؛ الأمريكي بن هاربورغ على ضربات الجزاء وتأهل فريقه للنهائي
كان متواجد بين الجماهير وبعد التصدي الأخير؛ انهار بالبكاء!!!
😢
How do Zionists feel about Jesus - Full Video
I am coming to your city:
Portland, OR, March 20th
Seattle, WA, March 21st
Philadelphia, PA, March 27th - 28th
Washington, D.C., April 3rd
All Shows in English
Belly of the Beast
Tickets on my website.
https://t.co/dFhdLiCkot
الصراع اللي قاعد يصير في المنصة على مين “الغلطان” في هذا الفيديو خلاني استوعب شي سايكولوجي يصير لنا بشكل يومي.
ليش ممكن كلنا نشوف نفس الفيديو، بالضبط، ونعرف قوانين السواقة، لكن ما نقدر نتفق على مين الغلطان؟
مو المفروض القوانين واضحة والفيديو قدامنا؟ طيب ايش اللي قاعد يصير؟
هنا ندخل في مفهوم اسمه:
الواقعية الساذجة (Naïve Realism)
وهي فكرة إنك مقتنع ١٠٠٪ إن الواقع اللي إنت شايفه هو الواقع الحقيقي، وإن أي شخص ثاني ما يفهم، أو يعاند، أو متحيز..
بس اللي فعلاً قاعد يصير؟
إنت ما اقتنعت إنه غلطان لأن الفيديو واضح.
إنت اقتنعت لأن تجاربك السابقة خلتك تنحاز لجانب معين.
لو إنت شخص تسقط أحياناً إذا كنت مستعجل، غالباً بتحس إن راعي الداش كام هو المتهور اللي ما يعطي مجال. لأن عقلك يدافع عنك. يبي يثبت لك إن اللي تسويه مو غلط، فيخليك تشوف نفسك في اللي ساقط وتبرر له.
ولو إنك شخص يسقطون عليك كثير وبدا يقهرك ا��موضوع، غالباً بتحس إن اللي ساقط متهور ويستاهل اللي جاه. لأن كل موقف قهرك قبل كذا قاعد يتراكم، وعقلك يشوف هذا الفيديو كأنه فرصة ينتقم فيها بالن��ابة عنك.
فقبل ما تطلع وتناقش على اي موضوع، تذكر ان الإنسان طالما كان يفكر بالمشاعر قبل المنطق.
ومهما شرحت للشخص الثاني ما راح توصلون لنتيجة، لان المشكلة ما كان عمرها قلة المعلومات او الشرح.
بل كانت انحيازاتنا وتجاربنا اللي ما نقدر نتخلى عنها.