إخواني الدعاة والأئمة والخطباء، وعموم المواطنين، إن الدعاء لولاة الأمر خادم الحرمين وولي عهدة القوي الامين عبادةٌ نتقرّب بها إلى الله، وحقٌّ لازمٌ في أعناقنا؛ فهم يسهرون على أمن البلاد واستقرارها، ويحملون أمانةً عظيمة في رعاية وطنٍ شرّفه الله بأن جعله مهبط الوحي، وفيه أقدس البقاع وأحبّها إلى الله.
نسأل الله أن يحفظ ولاة أمرنا، وجنودنا البواسل في جميع القطاعات، وأن يمدّهم بعونه وتوفيقه، وأن ��ردّ كيد كل من أراد ببلادنا أو بأشقائنا سوءًا في نحره، وأن يديم على وطننا، وعلى سائر بلاد المسلمين، الأمن والإيمان والرخاء والاستقرار.
تعزيز مفهوم الأمن الفكري وخطورة الانتماء للجماعات
فضيلة الشيخ أ.د ياسر الدوسري إمام وخطيب المسجد الحرام
من دروس المسجد الحرام
•أنت تتنتمي لمجتمع ولدولة وفي عنقك بيعة لولي الأمر
•لا تنتموا لأي جماعات فأصحاب الجماعات ينعقد لديهم الولاء والبراء لأصحاب الجماعة لا الكتاب والسُنة