تعرف الشخصية الراقية في أسلوبها، ولباقتها، وتعاملها، وانتقائها لمفرداتها، واختياراتها المختلفة، فتجد ملامح الرُقِيّ تتجلّى في كافّة تفاصيلها، ولا يصدر ذلك إلا من نفسٍ كريمة تهذّبت بالأخلاق، وارتقَت بالفِكر، وتشرّبت الجمال حتى أصبح طبعًا أصيلاً فيها لا تكلُّفًا.
تعرف الشخصية الراقية في أسلوبها، ولباقتها، وتعاملها، وانتقائها لمفرداتها، واختياراتها المختلفة، فتجد ملامح الرُقِيّ تتجلّى في كافّة تفاصيلها، ولا يصدر ذلك إلا من نفسٍ كريمة تهذّبت بالأخلاق، وارتقَت بالفِكر، وتشرّبت الجمال حتى أصبح طبعًا أصيلاً فيها لا تكلُّفًا.
"أحلمُ أن أعثر على شخصٍ واحد يشبهني، أحبّه ويحبني، لا علاقة له بما يحدث في هذا العالم، لديه القليل من الأصدقاء، لا يعرف أحدًا ولا أحد يعرفه، يعاملني برقة ولطفٍ واهتمام، لا يتحمل أن يمرّ يومًا واحدًا دون محادثتي.. حياة عادية جدًا لكنها وردية
لا أحب العلاقات المبتذلة، التي يسود فيها الصمت والحديث المهترئ أو المتكلف، أميل إلى تلك التي تنضح بالتوافق الفكري والعاطفي، التي تُروي أحاديثها الروح، وتعطي نشوة خفيفة في المزاج.
أعرف طيبتك ووجهك الدافئ ، وعينيك المحبتين
أعرف صنف لسانك وصوتك المتعب وطعم ضحكتك الناصعة ..
أعرف غضبك الهائج ومرحك الوهاج الذي لطالما صبغ الأمكنة بالألفة والحياة..
ولكن الشيء الذي لا أعرفه هو السد المنيع الذي حال وبالغ في العلو حتى تركنا بهذا الشكل الذي لا نفهمه ..
والحياة حتى تمضي بسرورٍ وهناء؛ تحتاج أن تتحَلّى فيها بالكثير من المرونة، وباليُسر والانبساط واللِين، لا أن تأخذها بالشِدّة والحِدّة، ولا أن تُعقّدها أكثر مما تحتمل، فالنفوس السَمحة الرَحبة تُحلّق في آفاقها بسعادة، وتكسب الكثير، وتصل إلى غاياتها برِضا وسلام.
البذرة الطيّبة، والمعدن الأصيل، والتنشئة الكريمة؛ تظهر في طيّات شخصيّة الإنسان، وتلمحها في تعامُلاته، وأخلاقه، وأقواله، وأفعاله، واستجاباته المختلفة مع ما حوله، وتتضح جلِيّاً في مواقفه، ففي المواقف تحديدًا تتمايَز معادِن البشر، وتعرف الرديء منها والنفيس حقًا.
البذرة الطيّبة، والمعدن الأصيل، والتنشئة الكريمة؛ تظهر في طيّات شخصيّة الإنسان، وتلمحها في تعامُلاته، وأخلاقه، وأقواله، وأفعاله، واستجاباته المختلفة مع ما حوله، وتتضح جلِيّاً في مواقفه، ففي المواقف تحديدًا تتمايَز معادِن البشر، وتعرف الرديء منها والنفيس حقًا.
أنهكنا السعي خلف الكمال، وكأن الإنسان لا يحق له أن يعيش إلا إذا أصبح نسخة مصقولة بلا عيوب. نعامل الأخطاء كوصمة، والتعثر كفشل، والنقص كعيب. نقيس أنفسنا بمعايير مثالية لا توجد إلا في صورة ذهنية صنعناها عن حياة الآخرين، وفي النجاحات التي تُروى بعد حذف فصول التعب والفشل والسقوط منها.
أنهكنا السعي خلف الكمال، وكأن الإنسان لا يحق له أن يعيش إلا إذا أصبح نسخة مصقولة بلا عيوب. نعامل الأخطاء كوصمة، والتعثر كفشل، والنقص كعيب. نقيس أنفسنا بمعايير مثالية لا توجد إلا في صورة ذهنية صنعناها عن حياة الآخرين، وفي النجاحات التي تُروى بعد حذف فصول التعب والفشل والسقوط منها.