صرخة قهر تختصر وجع الأسرى في زنازين الاحتلال..
أولى لحظات وصول أسير مفرج عنه إلى قطاع غزة، حيث تعجز الكلمات عن وصف ما عاشه من قمع وتعذيب.صرخة قهر تختصر وجع الأسرى في زنازين الاحتلال..
أولى لحظات وصول أسير مفرج عنه إلى قطاع غزة، حيث تعجز الكلمات عن وصف ما عاشه من قمع وتعذيب.
كل يوم يقترب ما يُسمّى بـ«الخط الأصفر» أكثر، متقدّمًا من شرق قطاع غزة نحو غربه. ومع كل تقدّم له، تُسلَب المزيد من الأراضي، وتُهدم المنازل، وتُحرق وتُمزّق الخيام، ويُهجَّر الأهالي من أماكنهم.
إلى متى سيبقى هذا الخط؟ ومتى سيزول؟ ومتى سيتحرّك العالم لوقف هذه المأساة المستمرة؟
نحيي البطل الفلسطـ.ـيني الشهيـ.ـد #فاروق_رمضان الذي أبت عليه غيرته الإسلامية العربية أن يخنع لظلم عصابات المستوطنين الصهـ.ـاينة، فوقف في وجههم أعزلَ، وانتزع السلاح من يد أحدهم؛ فأذلهم به!
وإنها وأيم الحق لآية؛ فعسى أن تتكلل بالفتح المبين عما قريب.
شاهد لحظة قصف المحتل المجرم مركبة مدير جهاز الأمن الداخلي للمرة الثانية وسط الخيام في منطقة سكنية في المحافظة الوسطى..
يسعى الاحتلال لبث الرعب وترهيب الناس ومنعهم من مساعدة أو إنقاذ الذين يستهدفهم من خلال القصف المتكرر للضحايا.
هل رأيتم إجرامًا أكبر؟
هجوم ضخم للإرهابيين الإسرائيليين على بلدة عوريف في قضاء نابلس بالضفة الغربية، وإحراق منازل الأهالي وهم بداخلها، وإطلاق النار بكثافة على الشبان الفلسطينيين الذين يحاولون منعهم من الدخول بصدورهم العارية .
هؤلاء خطر على البشرية..
جندي اسرائيلي يقوم بتحطيم جهاز الموجات فوق الصوتية في المستشفى الوحيدة المتخصصة بعلاج مرضى السرطان في غزة!
قام بنشر هذا المقطع على حسابه متفاخراً بهذا الإنجاز.!
كيف تمر هكذا جريمة استهداف جنازة أحد الشهداء، التي استشهد فيها بعض المشيعين، ��من حملوا جثمان الشهيد الطاهر؟! كم ألف جريمة يريد العالم للعدو أن يقترف قبل أن يتحرك؟!
المؤذي والصادم أنه رغم كل ذلك ما زال العدو يتبجح بإنسانيّته، وما زال في العالم من يصدقه، أو يصمت عن جرائمه، وكلاهما مشارك في الجريمة.
"أنا بعاني ما إبني.. وبدي أعالجه"..
قصة الطفل زيد أبو غبن الذي ولد في ذروة الحرب يعاني من مرض غامض تسبب له بفقر دم حاد، فيما لا يزال الأطباء عاجزين عن تشخيص حالته بشكل نهائي بسبب نقص الإمكانيات الطبية.
على مدار أكثر من ألف يوم، ونحن نناشد العالم أن يوقف هذه الحرب، وأن ينظر إلى غزة وأهلها بعين الرحمة والإنسانية. لكن، للأسف، لا تزال النداءات تُقابل بالتجاهل، وكأن معاناتنا لا تعني أحدًا.
يمضي الوقت، ويشتد الحصار يومًا بعد يوم، ويتواصل القصف بلا هوادة، بينما يزداد عدد الضحايا، ويعيش من بقي على قيد الحياة بين الخوف والجوع والنزوح. وفي المقابل، ��ستمر الصمت العالمي، صمتٌ مخزٍ لا يرقى إلى حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني إنسان.
أكثر من ألف يوم من الألم، وما زال أهل غزة ينتظرون موقفًا يُنصف إنسانيتهم، ويضع حدًا لمعاناتهم التي طالت أكثر مما يحتمل البشر