كانّ أحدهم كلما مرّ ببلاء يقول: مالك يتصرف في املاكه حكيم لا ي��عل شيئا عبثاً، فالأرض ارضه ونحن عباده ،فليّفعل فينا ما يشّاء فإنا ان شاء الله لصابرون فصبراً على ما لم نحطّ به خبرا.
نام رسول الله ﷺ على حصير فقام وقد أثر في جنبه، قلنا: يا رسول الله، لو اتخذنا لك وِطاءً؟ فقال: ما لي وللدنيا؟ ، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها،