لم أكن أعرف أن الصمت أفضل حتى تكلم محمد صلاح بعد 11 يومًا من المجازر؛ فتحدث 50 ثانية كاملة لم تتسع أي ثانيتين منها لكلمة "فلسطين"، ولا 10 ثوانٍ إضافية ليخبر العالم بمن صاحب الحق، بدلًا من حديثه المايع عن "العنف"! ماذا لو كانت تلك المشاهدات كله لرسالة أكرم وأشرف وأنبل وأجرأ؟