"مع الوقت فهمت أن الواقع لا يتطلب كل هذا الإدراك،يتطلب التغاضي وابتداع تفاصيل جميلة،يتطلب عين مُحبة ونفس مُسالمة ونية طيبة،الواقع لا يحتاج المزيد من الشد والجذب والأسرار ومتاهات الذكريات بقدر ما يحتاج للإنتباه لتلك اللحظات الصغيرة الفارقة التي تمر بنا كل يوم كفرصة سحرية للسعادة."
عندما شتم من يُسمى بـ( علي المضف) وأساء إلى شريحة اجتماعية لم يخرج أحد من ذويه حتى بـ اعتذار او بكلمة
(لا)
لكن عندما اقتربت شفرات القانون وطُبقت بالنص خرج (ذوي) من يُسمى بـ (علي)و وكأنه شخصية بريئة !
(السؤال المهم)لـ أُسرة(علي)
من اين اتى هذا (الصغير)بالـ النفس العنصري ؟
@ghanemalmutair3@AnfalAlmuttairi للاسف مثالية الناس الزايدة نسّتهم ان ممكن الانسان يغلط وكل شاب ممكن يكون طايش .. والحمدلله العدالة موجودة
ياليت مثاليّتهم علّمتهم ان لذويه مشاعر وحشمة
@tofajer
عندما أخطأ الشاب #علي_المضف لم يحاول أحد من ذويه تبرير الخطأ أو إنكاره.
وعندما طالب البعض بمحاسبته قانونياً، لم يطالب أحد بالتن��زل عن الحقوق أو تعطيل القانون.
لكن عندما تطلب أمه من الجميع (الحشيمة) وترك القضاء يأخذ مجراه، خصوصاً أن الشاب موقوف على ذمة القضية، فإن أقل ما ينبغي هو احترام مشاعر أم ترى ابنها خلف القضبان، وعدم تحويل القضية إلى ساحة للشماتة والتجريح.
فالمحاسبة حق، والعدالة واجبة، أما التشفي والإساءة فليسا من العدالة في شيء.
دعوا القانون يقول كلمته، واتركوا للناس كرامتهم، فاليوم تتحدثون عن ابن غيركم، وغداً قد تكونون في موضعه
إلى كل من يتحدث عن ولدي #علي المضف ويطلق الأحكام والتهم من خلف الشاشات:
القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة بالحكم، وليس مواقع التواصل. ما يُتداول من إساءة وشماتة وتجريح لا ��غيّر الحقيقة، بل يكشف أخلاق من يكتبه.
ولدي له حقوق يكفلها القانون، والقضية ما زالت في مسارها القضائي، وأي إنسان منصف ينتظر كلمة القضاء قبل أن يظلم أو يتهم أو يشهّر.
أما نحن، فثقتنا بالله أولاً ثم بعدالة القضاء، ولن ننجر إلى المهاترات أو الإساءة لأحد.
حسبنا الله ونعم الوكيل