والله العظيم حزنت على الخروج منها اكثر من المسرحية القطرية
كانت اجوائها بيرفكت بشكل، من ميوزك، ملاعب، مشجعين، إلى المنتخبات نفسها كانت فنيا أمتع بمراحل
أنا من الناس اللي يتحمس لليورو اكثر من كأس العالم وبكثييييير
و ذكريات يورو ٢٠٢٤ بالنسبة لي والاجواء و الطقوس اللي كنت اتابع فيها المباريات كانت مميزة ولن انساها ما حييّت❤️