وأقسى ما فِي الفقد أنك لا تفقد الإنسان مرةً واحدة. تفقده كل يوم تفقده حين يحدث شيءُ جميل وتتمنى أن تخبره، وحين تضيق بك الحياة وتبحث عن صوته، وحين تتذكر ضحكته نجأة، وتفقده حين تدرك أن كل ما كنت تؤجله إلى الغدِ معه، أصبح الآن مستحيلا إلى الأبد
اللهم ارحمها بقدر شوقي لها:(
مؤخرًا بدأت أتعافى من فكرة أني وحيدة، وأدركت أن هناك ربًّا يُكرمني، ويستجيب لي، ويرزقني ويجبرني، أدركت أن هناك معيةً إلهية تحرسني وترافقني في كل طريق، وأني لم أكن يومًا أسلكه وحدي كما كنت أظن ويؤلمني ذلك الظن
بل كان الله معي دائمًا وحين فهمت هذا هدأت نفسي