احرص على ابنك المراهق مرة، واحرص على ابنتك المراهقة مئة مرة.
لا أقصد في العنوان هذا الحرص بمفهوم المراقبة والتدقيق والتحقيق والمحاسبة؛ وإنما الاحتواء ! .. الاحتواء جّنة تتسع لكل هموم البنت وتشتد الحاجة أكثر في سن المراهقة، فالبنت في مرحلة المراهقة لا تحتاج فقط إلى طعام وملبس وتعليم، بل تحتاج قلب يحتويها، وأب يشعر بها، وأم تسمعها قبل أن تحاكمها .
الأب هو الأمان النفسي لابنته، وكل كلمة حنان منه تبني داخلها ثقة، وكل احتواء صادق يحميها من أن تبحث عن الاهتمام في المكان الخطأ . يناديها بأجمل الألقاب لقلبها ويضع أسمها في جواله وبجواره 🩶 ويشعرها أنه دائمًا معها وقلبها ينبض في صدره، هذا هو احتواء الأب الحنون .
الأم هي الصديقة القريبة من ابنتها، تسمعها وتوجهها وتعدها لدورها في المستقبل، تعزز في نفسها ثقة الاعتماد على النفس، وتمنحها دور هام في بيت دافئ تشعر فيه البنت بالاطمئنان، فالبيت الذي يفقد هذا الشعور قد يدفعها للبحث عنه خارجه !.
المراهقة ليست مرحلة عناد فقط كما يظن البعض ، بل مرحلة تشكّل نفسي وعاطفي خطير ، والكلمة القاسية فيها قد تترك أثرًا لا ينسى، بينما الحنان يصنع إنسانة متوازنة قوية وواثقة .
البيت الممتلئ بالمحبة تقل به المسافات، وتكسر به الحواجز وتقوى به روابط التعامل الإنساني، فمنح الثقة لا يبدأ إلا بعد الإحساس بالاهتمام والتعامل برحمة خصوصًا مع البنت التي بطبعها تكون أكثر حساسية من الابن .
اختم بـ :
" الاحتواء جنّة الأسرة "
كل البيوت تمر بظروف إمّا اقتصاديه أو اجتماعية أو صحية ويمكن مقاومتها وتجاوزها قدر المستطاع، ولكن لا يهزم البنت إلا الجفاف العاطفي من والديها.
كتبه بدر البلوي .
@alsmale09@alhassan_otaif_@omar_12334@moe_gov_sa انتي موظفه اي قطاع عشان نعرف نرد عليك ؟ او انك تتمني وظيفه معلم وماحصلت لك عشان كذا ناقمه على المعلمين وكمان منشنه للوزير قبح الله الحسد اينما كان
@suliman21436 من اليوم اتصالات من الامهات ابتلشت درجات بناتهم من 18 و19 ويبغون تحسين قلت بعد الحج اذا تبغون اسوي اختبار من 20 معنا 3 فصول والحمدلله معاد شفتهم يتصلون ههههههههههه
بنتي حبيبتي فازت بمسابقة في مدرستها؛
ثاني يوم أرسلت معها "كيكةحلوة" مافيها مكسرات ولا سكر كثير علشان توزعها على الفصل ومعلمتهم👍
رجعت من مدرستها تقول المديرة رفضت نوزع لأنها حلويات🤷🏻♂️؛لكن معلمتي(؟)خلتنا نقطعها وناكلها وانبسطنا😍
ليت مديرتها تصرفت أفضل
ويجبر خاطر معلمتها اللي تصرفت