مستبشرة جداً ومتيقنة أن في طيّات هذا العام جبرًا وأفراحًا متتالية، أشعر شعور الواثقين بوعد الله، بأني على موعد مع اليسر والجبر.
الله يجعل هذا العام فيّاضًا بالسّعد، مشمولًا بالعطايا، تُقرّ فيه عيني ، وتتدانى فيه الغايات الصعيبة .❤️
من أجمل اللحظات على العبد حين يرفع يديه للدعاء ويستشعر أثناء دعائه أن هذا العام يعيشه وقد تحققت له دعوات من رمضان الماضي وجاءت الإجابة أوسع وأفضل مما دعا وأجمل مما خطط ، فسبحان الله الذي يبدل دعواتنا خيرًا ووسعًا والحمد لله على كل ما منّ به علينا .