اللهم في يوم الجمعه سهل لي مطلبي و يسر لي مقصدي و ارزقني بتسخير منك لهدفي و اجعل خطواتي مباركة، اللهم إن كان ما أدعي به مستحيلاً فأنت القادر سبحانك لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء و إن كان شراً فاجعله خير و ارزقني به يالله"
ثم يتضح لك, بعد عمر طويل من محاولات إثبات صحة آرائك ومنطقك.. أنك لم تكسب شيئاً سوى أنك أضعت أجمل لحظات عمرك في معارك " لأثبات صحة آرائك للبشر ".
راحة البال تبدأ حين تكفّ عن إقناع الآخرين :
الأفكار الصادقة لا تحتاج محامياً ناجحاً بل تعبر بسلام ثم تسكن القلوب، والعقول تتفاوت ،
وعداد العمر يحملنا سريعاً للقبر والحياة الأخرى .
و"الأمراض المزمنة" تتربص بمن يستنزف طاقته في الجدالات.
وتبقى الحقيقة الثابتة: أن الزمن، والأيام، والكون.. سيكفونك عناء الدفاع عن نفسك، لكن ليس الآن؛
بل بعد أن تهدأ العواصف والعواطف وتتضح الحقائق وحدها.
يارب ارزقني رزقًا يفوق توقّعي، ويأتيني من حيث لا أحتسب، واجعل لي من فضلك ما يغنيني عن كل أحد سواك. اللهم عوّضني خيرًا عن كل ما مضى، واملأ أيامي ببركاتك ولطفك وطمأنينتك يا واسع العطاء اللهم اجعلني مباركاً اين ماكنت
فوَّضتُك أمري وحيرتي وشتاتي فوَّضتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، فوَّضتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فوضتك سعادتي فلا تجعل همّاً يشقيني ولا خوفاً يرهقني.