روحي مُشعّة كما كانت، غير أن مرارة الطريق أعادت ترتيب مقاصدي؛ فلم أعد ألتفت إلى ما كان يستوقفني قديمًا ولا أرى في ازدحام الحياة ما يستحقّ اقتفاء أثره اكتفيتُ بطلبٍ واحد سلامٌ رحبٌ ي��وي إليه القلب وسكينةٌ لا تستأذنها العواصف وما سوى ذلك؟ فمتاعٌ عابر.