من تمامِ المروءةِ أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تخ��ار أن تستره؛ وأن تملكَ كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها..
ٰ
ما ضرّك لو أخذت المسواك وجعلته في جيبك، فقبلت هديةً، وكسبت أجرا، وجبرت خاطرا، إنّ الذي يعكّر صفوَ مواقفنا هو أخذنا الأمور بجدّية، جرّب أن تتغاضى و(تكبّر) رأسك، ستجد الحياة سهلة، عشرات المواقف اليومية يلزمنا فيها أن نطالع الناس أطفالا تجرحهم الكلمة، وتبعدهم النبرة..وسّعوا صدوركم.