إنك تُدرك أن القرآن نبض ، وأن قلبك دونه واهن ..
وأن الحياة الطيبة محفوفةٌ بنعيم القرآن وأنه للروحِ أملٌ وسلام ..
هنا سأُرفق تلاواتٍ أحببتُها♥️
وكذلك أنت رافقني وأرفق هنا شيئاً من القرآن يكون نوراً لظُلمة كتُبنا🌿
حاجتك إلى الدعاء مع قوة الأسباب ووفرتها، هي نفس حاجتك إليه مع ضعف الأسباب وانعدامها، وربط الاحتياج بمدى (الخطر المشهود) قصور في الفهم واختلال في التصور؛ فربُّ السقف الذي يُظلّك في بيتك هو ربُّ الموج الذي يحيط بالغريق، إلا أن الغريق انكشفت له الحقائق، والمستقرّ غرّه ستارُ الأسباب!
"يا بني: الألم يدفع للزهد في المحاولة، تمر بالمحنة فتخرج منها وقد تركت جرحاً غائراً، ينبض كلما أقبلت على مشهد يشبه ما مضى، تنأى عن الحب، أو الصداقة، أو تتجنب المكان والمساحات، تختبئ خلف ستار من ادعاء الحنكة، أو إظهار السخرية واللامبالاة!
وحدها الجسارة هي التي ��عينك أن تحاول مرة أخرى، تفتح النوافذ وتشرع الأبواب للجديد، وتعلم أن الخذلان وارد والألم محتمل، بقدر احتمال الثقة والسعادة.
تختار أن تسير من الطريق الذي تلافيته، وتدخل الأماكن التي شهدت لحظات الحزن، وتتعالى ��تتعافى..
فاعلم طالما أنك تحاول من جديد فأنت ما زلت ذلك الإنسان، ولتكرار الجرح أهون يا بني من موات القلب.
وتوكل على الله"
- هبة رؤوف عزت
وحدكَ يا الله
كنتَ تعلم أثر الفقد على قلب أم موسى
حين كادت أن تُبدي به
فربطتَ على قلبها
وح��كَ كنتَ تعلم وجع مريم حين قالت
"ليتني مت قبل هذا"
فأرسلتَ إليها النداء
"ألا تحزني"
وحدكَ كنت تعلم حزن يعقوب حين قال
"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"
فرددتَ إليه يوسف
اللهم شيئاً كهذا ❤️