مرت أيام سجنت نفسي في البيت بإرادتي..حتى شعرت بالإطمئنان أن عالمي البشع المهلهل لا يزال قائمًا! كم هو أمر مضحك أن تخاف خسارة عالم كهذا لمجرد أنك اعتدته ولا تأمن على نفسك إن فرطت فيه، لأنك لا تملك البديل..
تدري متى تستوعب عمق الكسر اللي فيك؟
لما ينذكر اسم الشخص قدامك، وتلقى عيونك تدمع تلقائيًا.. بدون ما تحس بحزن وبدون أي مشاعر واضحة، دموع باردة كأنها ردة فعل جسدية لشيء انكسر جوّاك وخلص بس أثره رافض يمر