حتى وإن كان والداك لم يعاملاك المعاملة الحسنة، ولم تجدهما كما تمنيت، فلا تجعل ألمك حجابًا عن البر.
برُّ الوالدين عبادة، وليس معاملةً بالمثل.
فأحسن إليهما ما استطعت، واخفض لهما جناح الرحمة، والتمس لهما الأعذار، واصبر على ما يؤلمك، واحتسب كل لطفٍ تقدمه لهما عند الله.
قد لا تستطيع أن تغيّر ما كان منهما، لكنك تستطيع أن تختار ما يكون منك؛ كن بارًّا، فإن الله لا يضيع برّك، وإن لم تجد من والديك ما كنت ترجوه.
الجيش الإسرائيلي يقتل ثلاثة فلسطينيين بقصف جوي وينكل بالطاقم الطبي الذي وصل إلى المكان في جنين شمالي الضفة الغربية، وقتل أربعة في قطاع غزة من بينهم شقيقان أثناء فلاحة أرضهما، وألقت كوادكابتر إسرائيلية قنبلة على مجموعة من الأطفال لكنهم نجوا بأعجوبة في غزة .
روبرت كينيدي جونيور:
"لقاح جارداسيل Gardasil HPV لفيروس الورم الحليمي البشري أكثر فتكاً بـ 37 مرة من السرطان الذي يُزعم أنه يقي منه."
"جارداسيل هو أسوأ لقاح جماعي رأيناه على الإطلاق!
يستهدف ملايين الفتيات في سن ما قبل المراهقة والمراهقات واللاتي لا يوجد لديهن أي خطر للوفاة بسرطان عنق الرحم.
لا أحد عاقل سيأخذ هذا اللقاح لو قرأ الدراسات السريرية."
كانت معدلات الوفيات في تجارب جارداسيل أعلى بـ 37 مرة من معدلات الوفيات بسرطان عنق الرحم!
إحتمالية وفاة طفلك / طفلتك بسبب اللقاح أعلى بـ 37 مرة من إحتمالية وفاتها بسبب سرطان عنق الرحم نفسه."
تفاصيل الجريمة بحق المزارعين الثلاثة الذين قتلهم الاحتلال بدم بارد في خانيونس قبل قليل مؤلمة ومروّعة،
الطائرة الإسرائيلية تراقب من بعيد وتعرف أنهم مزارعين والجندي خلف الدبابة متيقن أنهم مزارعين وكذا الضابط الذي أرسل المسيّرة التي فتكت بهم،
ولهذا، فالجريمة المرتكبة هي قتل لأجل القتل والاستمتاع بالقتل، نعم، قتل بدافع التسلية فقط،
والأهم، استهداف لأي فكرة نحو التعافي في صدور الناس، حتى وإن كانت مساحة الزراعة محدودة جدا جدا ولا تكاد تُذكر،
رحم الله شهداء عائلة عابدين وربط على قلوب أهلهم ومحبيهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله…!
فضيحة تاريخية يجب أن يشاهدها العالم أجمع
الوزير الإسرائيلي يُخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: "أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموا رؤوسهم على الصخور"
تعيين تذكير لمساحتي القادمة! https://t.co/M240IigiUh
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انشروا نشر الله محبتكم وغفر لكم ولوالديكم وبلغكم قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات الدال على الخير كفاعله
حسب عدد من أقارب الشهداء في الاستهدافات الأخيرة التي وقعت في مدينة خانيونس،
كانت هناك نقطة اشترك فيها معظمهم،
أن الشهداء، عليهم رحمة الله، لم يكونوا يستخدموا الهاتف في الفترات الأخيرة وكانوا بعيدين جدا عن وسائل التكنولوجيا الحديثة، وحتى حركتهم كانت محدودة جدا،
والراجح، أن تمكن العدو من استهدافهم يعود بشكل كبير إلى عودة نشطة للعملاء على الأرض وخصوصا أولئك المجرمين المرتبطين بالميليشيات عن بعد،
وهذا الأصل أنه يعيد أولويات شعبنا من جديد، فتحدي الميليشيات قد يكون الأخطر على قضيتنا منذ النكبة، و إن لم نبحث عن كل وسيلة ممكنة لاجتثاثه أو التقليل من تبعاته سيبقى يداهمنا لسنوات أو عقود قادمة،
فالمشكلة هذه المرة ليست في الظاهرة نفسها، الموجودة في كل زمان ومكان، المصيبة الآن في انتشارها بهذا القدر وتجرؤ هذا العدد الضخم على المجاهرة بها…!
والله الذي فطرني على فطرة الإسلام...
سترون أموراً عِظام
آيات كونية تتصاعد وصولاً لقذف من السماء
وخسف في الأرض
ومسخ في الخلق
وبين هذه الآيات العظيمة سيتخللها ملاحم وإبادات جماعية وأسلحة دمار شامل
اللهم قد بلغت فأشهد
أرجعوا لله عز وجل
فالأحداث ستكون سريعة كالبرق