أنتمي للصباح، للشمس، للضوء الذي ينتشر وصولاً لكُل نقطة مُظلمة، للدفه الذي يمنح للجميع بلا طلب، للسلام والهدوء الذي ينزل على الأرض مع انفلاق كُلّ فجر، أنتمي للبدايات الجديدة التي تُخبرنا أن لا مُستحيل ما دام الإنسان يتنفس ويعيش ويصحو لاستقبال يوم جديد.
ما أعتقد بلاقي لذة زي لذة مشاعر لما أكون معطاءة وبكثافة لشخصٍ ما وبادلني إياها. أحب الي يراعون المشاعر الفيّاضة للشخص، ويبادلونه بهذه المشاعر وبالأحسن منها.