نسيتُ في المفترقِ و الاغترابِ
أني أتقبَلُ وهمَ الحبِ
غائراً في القصائدِ الهرمة
و شذراتُ الندى تتدلى
صَهيراً على رخو الجحيمِ
بسِقطِ شذرات الوجود
هربتُ كما رِدتُ أم لم أردْ
أحملُ عناقيدَ النجومِ
أتوسَدُ قمري تَجَمُلاً
و السمواتُ تغور بيَّ في مستنقع السديمِ
#لاشي_لًيُقال