لننتبه من هذا الطرح المتأيرن ..
ودوا لو ظفروا منكم بهذه : " هذا أخطر من ذاك، إذن ندعم ذاك " ؛ " مشروع الشرق الأوسط الجديد أكبر كارثة وأخطر من المشروع الإيراني " ، " هذا ظالم في مكان وليس في مكان آخر ، والآخر أظلم ".
يحاول هؤلاء المتأيرنون الحاقدون نشر هذ الخطاب بعضهم حقدا وبعضهم سذاجة ، وغرضهم الأساسي وحقيقتهم الكامنة هو تفكيك موقف الخليج الاستراتيجي، ودفعه للابتعاد عن تحالفاته الدولية، وعلى رأسها التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية. إذ يتم تصوير هذا التحالف كجزء من " المشروع الأكبر" ثم يُقدَّم لك البديل الضمني: القبول بإيران أو التخفيف من خطرها.
ولنعلم بأن التحالف الاستراتيجي بين الغرب ودول الخليج هو الأطول والأعمق، بل إضعاف هذا النموذج يضر بالمصالح الغربية ذاتها، بل وبالاقتصاد العالمي. مما ينقض فكرة خطر مشروع جديد .
وهذا الطرح من هؤلاء المتأيرنون ( ينتهي بقصد أو بغ��ر قصد إلى نتيجة تصب في صالح إيران لا في صالح دولنا )
فهؤلاء يداورون هذه الفكرة في خطاباتهم رغم سذاجتها -لذي وعي- تضخيم خطر احتمالي وغير محدد ويفتقر لمستنداته وبراهينه وواقعيته ، وتهوين خطر قائم وموجود بهدف إعادة ( توجيه البوصلة السياسية في العقل العربي ) وإضعاف منظومة الردع القائمة لدول الخليج وكشف غطائه.
فتتجد هذا الحاقد لا يسأل ماذا تفعل إيران اليوم في محيطها ؟ بل يدفع النقاش إلى سيناريوهات نظرية، لتبرير إعادة التموضع لصالح مشروعها الإجرامي.
هذه المقولة الخبيثة هدفها كشف الغطاء عن الخليج والعاقل لا يتخلى عن أدوات توازنه ولا يغض الطرف عن تهديد مباشر، لخطاب حاقد وفق أجندة لا تخدم أمنه واستقراره.
أفضل وقت للسعادة هو الآن
لا تنتظر أن تنتهي المدرسة
أن تتخرج
أن يخف وزنك
أن تحصل على وظيفة
أن تتزوج
أن تنجب
أن تحصل على جهاز جديد أو سيارة جديدة
السعادة رحلة تمشيها وليست محطة تمر بها
لا وقت أفضل ��ي تكون سعيداً أكثر من الآن !
#مما_راق_لي