"يا ربّ قِني شرّ التّفكير في مجرياتِ الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّفْ عن رأسي ذلكَ القلق الذي يُثقِله.
ودبّرْ لي ما تُرضيني به وإن كرهته، واصرِفْ عنّي كلَّ شرّ، وارزقني السّكينة التي تدوم".
«تودّ لو أنّ الحياة أخفّ من هذا الثّقل كلّه لكنّها سفر والسّفر مظنّة المشقّة ومن تعب اليوم أدرك مفازة الغد تودّ لو أنّها أهون مما هي عليه الآن لكنّك المؤمن القويّ الذي تغلبه العاجلة كلما تذكّر بهجة البقية»
الحياة شاقة، وهذه المشقة لا يُهوّنها إلا محبة الناس للناس، ونفع الناس للناس، ومراعاة الناس للناس، واحترام الناس للناس، وإن مشيتَ في هذه الأرض هونًا ستجد الله يُسخر لك ألطافه من حيث لا تدري.
"ما علّمتني الأيام شيئًا أرسخ من أن المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه. وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها"
اللهم كما برّدت قلب زكريا بيحيى برّد قلوبنا بأمانينا و كما أنجيت يونس من الظلمات نجّنا من الهم و الحزن و كما سيّرت لنوح السفينة سيّر لنا الخير كله و ارضنا به
ليه صلاة الضحى بالذات ؟
لأن الله ينظر لكل من يصليها نظرة رضا وليس بعد رضا الله إلا الجنة
لانها صلاة الأوابين وهم من يتوبون لله دائمًا
لأنها تساوي صدقة عن ٣٦٠ مفصل في جسمك
لأنها صلاة المعجزات فيها الدعاء مستجاب بإذن الله وأن تُصلي الضحى ذلك أجر
وأن تُذكر بهِ ناسيًا ذلك أجر آخر
ومن جلال اسمي ﷲ (المقدِّم، والمؤخِّر): أنه يقدم الأشياء ويؤ��رها عن حين توقعها، ولربما تعجب العبد من أمور قُدّمت مع ضعف أسبابها، وأخرى تأخّرت مع الاجتهاد في بذل أسبابها؛ ليشهد جلال المقدم والمؤخر، ونفوذ مشيئته -سبحانه وتعالى- في خلقه وتدبيره
اللهم اجعل لنا من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ومن كل دعاء قبولًا ومن كل أمنية نصيبًا واغفر لنا ولوالدينا وارزقنا سعادةً لا تزول وقلبًا مطمئنًا وخاتمةً حسنة واجمع لنا خير الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين آمين🤍🌿