لا تُخدعوا بتغيّر الرايات؛
فالخيانة لا تتوب بتغيير الخريطة،
ولا يصبح بائع الأمس حارسًا للحق اليوم لمجرد أنه أتقن خطابًا جديدًا.
من كان ميزانه المصلحة،
فلن تكون بغداد عنده قضية، ولا القدس عقيدة، ولا دمشق أمانة.
كلها أوراقٌ على طاولة واحدة، يبيع منها ما يضمن بقاءه، ويرفع منها
عضو مجلس القيادة الفريق محمود الصبيحي خلال حفل استقبال الدفعة الجديدة بالأكاديمية العسكرية العليا في عدن:
🔴 ندعو إلى استشعار المسؤولية وخدمة الوطن بإخلاص
🔴 توحيد الصف ونبذ التفرقة والعنصرية ضرورة وطنية
🔴 معركتنا استعادة الدولة ومؤسساتها المختطفة من قبل المليشيات الحوثية
🔴 استعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب هدف ثابت
🔴 نثق بقدرة القوات المسلحة والأمن على تحقيق الأمن والاستقرار
🔴 القضية الجنوبية عادلة وتعالج ضمن حل وطني شامل
#الحدث_اليمني
The interactions and engagements from the leadership, grassroots, and cadres of the People's General Congress, both inside and outside the country, continue with the efforts aimed at restoring and reactivating the Congress's role and strengthening its national presence. This stems from a deep conviction that the Congress has remained—and will continue to remain—one of the most important pillars of national action and a safety valve for political life.
The Congress, around which millions of Yemenis have rallied for decades and which has offered sacrifices across various stages of the national struggle, cannot remain absent from this historic moment that demands its presence and role more than ever before.
The ongoing messages, positions, and affiliations reflect a broad awareness of the homeland's need, in this exceptional phase, for a strong, unified, and effective Congress capable of contributing to the battle to restore the state and end the Houthi coup.
We reaffirm once again that the "Restoring the People's General Congress Role Faction" is not a substitute for the organizational leadership of the People's General Congress, nor is it an organization within the organization. Rather, it is a responsible congressional movement aimed at pushing toward a gathering of the Congress's political and organizational leaderships and reaching consensus on a temporary leadership to guide the party through the current phase, culminating in the convening of the General Congress as the authorized organizational body to select its leadership and chart its future.
We also affirm that this path proceeds from a commitment to preserving the Congress's unity and restoring its national and organizational role, and from a belief that the Congress is greater than any disputes and broader than individuals. Preserving it as unified and strong is a responsibility that falls on the shoulders of all its sons and daughters, as it represents a national legacy that belongs not only to the Congress members but also forms a part of the modern Yemeni state's history and political trajectory.
As we recall with utmost loyalty and gratitude the path of the martyred leader Ali Abdullah Saleh and the martyred Secretary-General Arif Al-Zouka—may God have mercy on them —we renew our pledge to continue on their path in defending the Congress, its unity, and its national role. We believe that true loyalty to them is not merely in commemorating their memory, but in implementing their Ten Legacies, including preserving the Congress for which they struggled alongside all the righteous, and working to restore its role, status, and unity so that it remains present in the battle to defend the state and national identity.
From this standpoint, we are proceeding with determination and sincere resolve to achieve the goals of the Faction, ensuring that the People's General Congress returns as a strong, effective, and influential force—a primary partner in restoring the Yemeni state across its entire national territory, realizing security and stability, safeguarding the republican regime, and defending the national principles upon which the Yemeni Republic was founded.
In this context, we announce a new cohort of leaderships, cadres, and congressional figures who have confirmed their affiliation and support for this path, as follows:
رئاسة الجمهورية تنعي إلى الشعب اليمني الرئيس السابق المناضل المشير الركن عبدربه منصور هادي
[28/05/2026 10:46]

عدن - سبأنت:
نعت رئاسة الجمهورية، ببالغ الحزن وعظيم الأسى، إلى الشعب اليمني، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، رئيس الجمهورية السابق المناضل الكبير المشير الركن عبدربه منصور هادي، الذي وافته المنية اليوم الخميس، بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء الوطني المخلص في خدمة وطنه وشعبه..
فيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ف��ادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾..صدق الله العظيم.
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤ��نة بقضاء الله وقدره، تنعي رئاسة الجمهورية اليمنية إلى كافة أبناء شعبنا اليمني العظيم، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، وفاة الرئيس السابق المشير الركن عبدربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الخميس، بعد مسيرة وطنية طويلة تقلد خلالها أرفع المسؤوليات العسكرية والسياسية، وجسد في محطات فاصلة من تاريخ اليمن المعاصر، نموذجاً لرجل الدولة الذي انحاز للجمهورية، والشرعية الدستورية، ووحدة اليمن، ومصلحة شعبه العليا في أشد الظروف والمنعطفات تعقيداً.
وتستحضر رئاسة الجمهورية، في هذا المصاب الجلل، الأدوار الوطنية للرئيس الراحل في قيادة المرحلة الانتقالية، وإسهامه في تحقيق انتقال سلمي للسلطة جنّب اليمن الانزلاق إلى صراعات أوسع، في مرحلة بالغة الحساسية، فضلاً عن رعايته المسؤولة لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، بوصفه إحدى أهم المحطات السياسية الجامعة التي توافق عليها اليمنيون لبناء دولة اتحادية عادلة، قائمة على الشراكة، والمواطنة المتساوية، وسيادة القانون، وصون الحقوق والحريات.
كما تستذكر قيادة الدولة مواقف الرئيس الراحل في الدفاع عن وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، وردع الانقلاب على مؤسسات الدولة والثوابت الوطنية، وموقفه الوطني الثابت في مواجهة المشروع الامامي الجديد، وحرصه على حماية هوية اليمن العربية، وصون قراره الوطني المستقل، وتمسكه بالمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، وحق اليمنيين في استعادة دولتهم ومؤسساتهم، وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني، وتحقيق السلام العادل والشامل.
وتنوه رئاسة الجمهورية، بالقيادة الحكيمة للرئيس عبدربه منصور هادي، الذي قاد الدولة اليمنية في واحدة من أعقد المراحل التي مرت بها البلاد، في ظل حرب وانقلاب، وأزمات إنسانية واقتصادية غير مسبوقة، واستطاع خلالها الحفاظ ع��ى الاعتراف الإقليمي والدولي بالدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، وظل حريصاً على تغليب المصلحة الوطنية، وصولاً إلى إعلانه نقل السلطة ضمن توافق وطني مسؤول، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في العام 2022، حرصاً منه على توحيد الصف الوطني وتعزيز جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
كما تعرب رئاسة الجمهورية عن بالغ التقدير للمواقف الأخوية الصادقة التي جسدتها المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، تجاه الرئيس الراحل طوال س��وات إقامته فيها، وما أحاطته به وأسرته من رعاية ووفاء، وتقدير يليق بمكانته الوطنية ودوره القيادي، في موقف أخوي نبيل يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
إن إرث الرئيس عبدربه منصور هادي سيظل حاضراً في ذاكرة اليمنيين بما حمله من دروس في الصبر والحكمة وتغليب المصلحة الوطنية، والوقوف إلى جانب تطلعات الشعب اليمني في الحرية والكرامة والدولة الجامعة التي لا تستأثر بها جماعة، ولا ترتهن لمشاريع العنف والطائفية والخراب العابرة للحدود.
وبهذا المصاب الأليم، يتقدم رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، والحكومة، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد ورفاقه ومحبيه، وإلى الشعب اليمني كافة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم لوطنه وشعبه، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وتعلن رئاسة الجمهورية الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام، وفتح سجلات العزاء في الداخل والخارج، وفاء لسيرة الفقيد ومكانته الوطنية.
انا لله وانا اليه راجعون