يانفسي اللي ضايعه بين رايين
ماودي اظهر للعرب كل خافي
أنا الغريب اللي غريب من سنين
وانا القديم الي قديمً اختلافي
تلعبّي الدنياء من يسار ويمين
وامشي على رمضى المقادير حافي
إنسان وإنساني ضمير وحمر عين
غامض مع العالم ولي قلب صافي
طبيعي اني فيني الزين والشين
لكن يكفي إني مع الناس وأفي
وجدي على الاحلام قبل الثلاثين
كم فرصةٍ عدت وماتت خلافي
اللهم ارحم أخي حبيبي وارحم ضحكته التي لم تفارقنا وبسمته التي لا تنسى اللهم اغفر لروحاً صعدت اليك لم يعد بيننا وبينه الا الدعاء، اللهم اجعلنا نلقاه في الجنة ضاحكاً مُستبشراً وأذقه من النّعيم ماوعدت به عبادك المؤمنين اللّهم إجعل قبره نوراً وسلاماً إلى يوم يبعثون #ساعه_استجابه
— صباح الخير أُمَّا بعد:
تلاحظون حياه البدو و المرؤه عندهم غير
غالبا ما يقدرون يعبرون بمشاعرهم الا بقصيدة
بسبب الحياء
وقيل:
"بدوي لا استحى من قول أحبك
راح ينسج لك من اللهفة قصيدة"
وأيضاً:
"ولا تظلمينه كان شح بكلامه
ما هو فقير إحساس لكن حياوي"
المحبّ لا يُجادل محبوبته، بل يراها الحقّ وإن خالفت
كأنّ صوابها عنده فطرة لا تُناقش،
لذلك قال سعد السبوق:
"لو تسوقين الفناجيل قدام القدوع
قلت يا نعم التصرّف و يا نعم الصنيع"