مر علي قول لأحد الأدباء يقول: "لا يمكن للأشخاص الضعفاء أن يكونوا مخلصين".. لقد طرأ علي شيء قريب من هذا، أفكر أن الشجاعة هي من تقف خلف كثير من الصفات النبيلة، تأمل مثلا صفة الصدق، يتطلب الصدق في كثير من الأحيان ألا يخاف الإنسان من لوازم قوله، من يكذب هو يخاف من مواجهة الحقيقة.. يقال في اللغة أن مادة ( ص د ق) تدل على قوة الشيء، فيقال رُمْحٌ صَدْقٌ أي قوي، الصدق قوة وثبات.. وكذلك الكرم، الشجاعة في أصلها هي بذل للنفس، من يجود بنفسه سيبذل ماهو أدنى منها، الكرم هو عدم خوف من العطاء.. وفي المقابل، الجبن يقود إلى اللؤم.. إن مجرد تأمل الصفات الدنيئة تشعر أنها ترتبط بالضعف، تأمل البخل، الكذب، النميمة، الحقد، النفاق كلها آتية من خور النفس وضعف الطبيعة.. الشجاعة في الأصل هي إقدام، ومواجهة، وتحمل للمسؤولية، ومنها تظهر الفضائل.. بينما الجبن هو إحجام وهروب وتخاذل ومنه تتولد الرذيلة.
العام الماضي ضيعوا ٢،٥ مليون شجرة مانجروف ماتت بسبب غرس في غير وقته
وهذا الأسبوع يكررون ذات الأمر!
هل هذه المنظومات تدار من مختصين؟
من يتابع ومن يحاسبهم على هدر المال العام وضياع الوقت؟
ما يجري في #جامعة_الملك_سعود اليوم بإلغاء بعض التخصصات في العلوم الإنسانية ليس مجرد قرار أكاديمي عابر، بل هو قرار يعكس تحوّلاً عميقاً في فلسفة التعليم، ولهذا فهو يستحق التوقف عنده بقدر من الحزم والوضوح.
فأولاً : فكرة الاستعانة بشركة استشارية مثل Boston Consulting Group تثير سؤالاً مشروعاً: كيف لجامعة عريقة عمرها حوالي 70 عاماً فهي نواة التعليم الجامعي في #السعودية يفترض أنها قلعة بحثية واستشارية يلجأ إليها الراغبون في التطوير والابتكار و تحسين الأداء في كل المجالات و ليس العكس ، و ذلك نظرا لسلاسل الخبرات الطويلة العميقة المنسوبة إليها و نظرا أيضا لتراثها المتراكم الواسع في بناء المعرفة الصلبة ، كيف يحق لها في هذه الحالة أن تُحيل قراراً مصيرياً يمس هويتها المعرفية إلى جهة خارجية مهما كانت تلك الجهة ، فهنا كلفة السمعة التي تمس صورتها ، و هنا أيضا الكلفة المادية للاستشارة الخارجية والتي أظن أنها كبيرة كم عرف عن Bcg .
هذا ليس تقليلاً من قيمة الخبرات العالمية، لكن الأصل أن تُبنى مثل هذه القرارات من داخل المؤسسة و لاسيما إذا كانت جامعة بحجم جامعة الملك سعود و تاريخها الحافل الطويل .
و الأخطر من ذلك هو المنطق الذي يُبرر إلغاء تخصصات إنسانية كـاللغة العربية والت��ريخ والجغرافيا وعلم النفس بحجة عزوف “سوق العمل”. فهذا بكل صراحة اختزال مخلّ لدور الجامعة، فهي ليست مقاول أو مكتب توظيف، بل مؤسسة لصناعة الوعي وبناء الإنسان. نعم، السوق مهم ، لكن ليس على حساب الذاكرة والهوية والفكر و الجذور . بعبارة أخرى المطلوب من الجامعة هو أن تشرع نوافذها لشموس المعرفة و ليس مطلوبا منها أن تبحث لخريجيها عن وظائف .
و إذا كان و لابد من عمل شيء في هذا السياق فبالإمكان معالجة الفجوة بوسائل أكثر توازناً: مثل تحفيز التخصصات المطلوبة و إحاطتها بمزايا مغرية ، وربط مخرجاتها بالفرص، و في الوقت نفسه ترك مساحة حرّة لمن يختار العلوم الإنسانية بدافع الشغف والمعرفة، مع تحميله مسؤولية خياراته المهنية. أما الإلغاء، فهو قرار جذري يحمل في طياته خطراً ثقافياً قبل أن يكون تعليمياً.
العلوم الإنسانية ليست ترفاً، بل صمام أمان للمجتمعات في مواجهة التطرف ، والان��لاق ، وفقدان المعنى . وأي إصلاح تعليمي يتجاهل هذه الحقيقة ، إنما يُعيد تعريف الجامعة كمنشأة إنتاج وظيفي… لا كحاضنة حضارية .
يحدث حاليا:
الأرصاديون وهواة الطقس الأمريكيون والأوروبيون وبقية دول العالم يتابعون طقس الشرق الأوسط، بينما سكان الشرق الأوسط أنفسهم ممنوعون من ذلك بسبب نظام أرصاديين رجعيين خرج من خرابة جامعة الدول العربية
انظر إلى ما فعلته فكرة واحدة فقط من أفكار القومية الناصرية من تخلف ورجعية
هذه التغريدة مضللة .. أنا هنا سأتحدث كخبير ومبتكر في هذا المجال العلمي العميق وسأشرح مخطط MJO التحليلي/التنبؤي هنا:
يشير مخطط الانتشار المرفق مع التغريدة: إلى "مرتفعات عميقة فوق صحراء الشرق الأوسط + منخفضات عميقة في المحيط الهندي" لأن نشاط MJO بدأ في المحيط الهندي، في حين تركزت الموجة غير النشطة أ��اسا فوق الصحراء + توقعات المخطط تشير لموجة نشاط جديدة ستبدأ بعد منتصف نوفمبر/ديسمبر "تنتقل الأمطار فيها شمالا وغربا مع دورة MJO" ثم تنتشر على المنطقة .. "في حال استمرت التحديثات" .. هذا ما يقوله الرسم البياني الذي أنتجته NOAA هنا وهو يصف "القيمة الرئيسية من MJO".
أي أن هذا الشخص يضع مخططا يعاكس ما يقول .. باختصار "طرح مُضلّل" لأنه لا يفقه أبسط أبجديات MJO.
المشكلة ليست في هذا التضليل .. التضليل متوقع أساسا من عوام اللانينيا والنينيو ...
المشكلة هي أنني كسعودي أسكن الصحراء وأعرف مناخ الصحراء بشكل عميق ومتنوع، لا أستطيع الحديث عن طقس بلادي بينما هذا الأردني الذي لا يعرف أساسا مناخ الأردن وكيف بمناخ ضخم وعميق كالصحراء ... ما زال يكذب ويضلل ويتحدث كيفما شاء كعادته وينشر تغريداته ويشخبط في توقعاته عن منطقتنا التي نعيش فيها .. بينما نحن صامتون احتراما لقرار وزير لا يريد الاستماع إلينا حتى اللحظة في أنه تسبب في كارثة لمجتمع علمي سعودي يناقش فيزياء الغلاف الجوي في الصحراء .. تم تجريم هذا المجتمع العلمي بحجج واهية .. وحجته الواهية فقط لأن ثلة من أرصاديي لجان جامعة الدول العربية اعتقدوا أن فشلهم خلال 50 سنة سببه المجتمعات وليس عملهم القاصر .. هذه هي مشكلتنا الحقيقية .. بينما عوام اللانينيا والنينيو هؤلاء ضائعون ��عادتهم ويكذبون صبح مساء كعادتهم .. لا جديد .. وخصوصا عندما يشاهدون نظاما فيزيائيا معقدا كـ MJO غالبا يتظاهرون بالتعالم وهم يعلمون أنهم يكذبون في ذلك تماما ويجهلونه تماما كهذا الشخص .. ويستغلون فهم بسطاء الناس.
اسألوا هذا الأردني "الذي ابتلي به هواة الطقس في الأردن قبل السعودية" أين ذهبت الكتل القطبية في أكتوبر التي كان "يحذر" منها على دول الشرق الأوسط!
للفائدة .. هذا تقريري كباحث ومبتكر في مجالات دراسات ظاهرة MJO وبناء النماذج الفيزيائية فيها .. كتبته عن الفترة القادمة .. كتبته هنا في 1 أكتوبر 2025 .. تحديثه سيكون في نوفمبر إن شاء الله .. ابتعدوا عن أصحاب هذه الشخابيط المضللة إذا تحدثوا عن جانب علمي عميق كـ MJO فهم ضائعون فيه ولا يمتلكون أي أداة علمية تمكنهم من فهم ذلك .. وسيجرفونكم معهم إلى ضياع أكبر كل مرة.
https://t.co/R7FX1JnwCG
إن بناء نظام تعليمي يشمل كل الطلاب "وليس نظاما انتقائيا ترويجيا مخصصا لفئات محددة" هو من سيصنع العقول المحلية ويحولها إلى (عقول عالمية)، وهو الاختبار الحقيقي لجودة أي نظام تعليمي كان�� بل هو معيار لأن تكون بلدا صناعيا مُنتِجا وليس مستهلكا. البناء يعني تمكين الجميع. #مواقف_تعليمية