من أسبوع والاكتئاب يجثو فوق صدري، واليوم أخبرته أني لم أستطع انتشال نفسي.
كل ما فعله أنه قرر إلغاء رحلة ينتظرها منذ شهر ثم عاد يحمل باقة ورد وقهوة، وجلس بجانبي.
أحيانًا أتأمل حياتي معه وأشعر أنها أكبر من أن تكون واقع، كأني ��عيش حلم، لكن الفرق أنني كلما صحوت أجد الحلم مكتمل ♥️
في مرحلة من حياتك بتكون مكتظة اجتماعيًا، اصدقاء وزملاء، شهيتك مفتوحة للتواصل مع العالم وبناء وتشييد علاقات، بعدها بتدخل ثغرة لا تفقه عنها شيئًا، وتتحول دائرتك الاجتماعية من صديق الى اثنين، وكل مايشغل بالك هم أفراد العائلة والاقربون، لكن الميزة أن بالك غالبًا مرتاح وخاطرك طيّب
كل ملذات الحياة ومسراتها تعادل عندي يوم واحد أقضيه في أنس حنو العائلة. أحسب أني في رغد العيش حتى أجتمع مع أخواتي في صالتنا، فتتغير الموازين، ونسرف في الكلام والضحك، مُتأبطين أكواب الكافيين التي لا تنتهي، نسامر الليل حتى تخرج الشمس. كل ذلك بقلب سعيد مطمئن يغمره الدفء لأنهم معي♥️
أحلى وأمتع وأصفى لحظات حياتي هي أوقاتي اللي أقضيها في بيت ماما، كلما تسلّلت شمس من النافذة، عادت للذّاكر�� الكثير من الأيام، لها شعور مُشرق وساحر، يشبه طعم الأمل 🤍
آمنت أن تدبير الله يتجاوز أوسع الخيالات وأكبر الأماني؛ فإذا أراد الله سبحانه لك أمر، أدهشك بعظيم لطفه وسهّل لك المستحيل، فتسعى إليك غاياتك طائعة ميسّرة