على الرغم من فقدان الشغف
في شوفة محبّوبك مرة ثانية
وانقطاع السبل ما بيّنكم الا انك
ياا غلباااااااان .. لا زلت تردد وتؤمن من قال :
" على خيير اشوفك كان حِنّا من الحييّن
مصير الليالي تجمع الحي مع حيّه "
احسب إن الغلا يمحى بكثر الشد والترحال
واثر لك في وسط صدري حنينٍ يلغي دروبي
قطعت بشقّ الأنفس من مفارق يديك اميال
ولا ادري كيف رجعن�� حنيني لأول دروبي !
اقول إني نسيتك وادري إن وجهك خشير البال
يمرر ضحكتك وأضحك ولو ضايق علي ثوبي