يشهد الله بكيت😞
" كنت أريد الفوز به من أجلك وإحضار الكأس إليك لأريك إياها. لم أستطع، لم تعد ساقاي قادرتين على المواصلة. هذه المرة حاولت أن أتحدى جسدي، لكنني لم أستطع. لم أشعر أنني بخير طوال الوقت."
" لا أعرف ماذا سأفعل من دونك�� ولا أعرف كيف سأواصل. "
🚨🚨🚨 الأسطورة ميسي عبر IG:
"«أبي، لا أستطيع حتى الآن أن أصدق أنك رحلت. لا، الأفضل أن أقول: لا أريد أن أصدق. من الصعب جدًا أن أتخيل أنني لن أراك بعد الآن، وأننا لن نتحدث مجددًا.
أعلم أنك كنت تعاني وأن الرحيل كان الأفضل لك، لكنك رحلت مبكرًا جدًا. كان لا يزال أمامنا الكثير لنستمتع به معًا.
لطالما كنت تطلب مني أن ألعب في آخر كأس عالم، وقبل أيام قليلة من انطلاقه كانت حالتك قد ساءت كثيرًا.
كانت المرة الأولى التي لن تكون فيها حاضرًا في بطولة، لكن أمي كانت تقول لي إ��ك ستتحسن وستكون بخير حتى تتمكن من السفر. وكنت أقول لك إننا سنصل إلى النهائي ��تى تستطيع السفر.
في كل مرة كانت تنتهي فيها مباراة، كنت أنتظر رسالتك وأفتقدها. عندها أدركت أن الوضع كان سيئًا حقًا.
ومع ذلك، لم أتوقف عن التفكير في الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة، حتى أمنحك الوقت وتتمكن من مشاهدة مباراة. وصلنا إلى النهائي، لكنك لم تستطع الحضور.
كنت أريد الفوز به من أجلك وإحضار الكأس إليك لأريك إياها. لم أستطع، لم تعد ساقاي قادرتين على المواصلة. هذه المرة حاولت أن أتحدى جسدي، لكنني لم أستطع. لم أشعر أنني بخير طوال الوقت.
عندما وصلت، كنت تظن أننا خسرنا النهائي بركلات الترجيح. لم نتمكن من الحديث عن أي شيء مما حدث.
لم تستطع الاستمتاع بأي شيء. لم نصبح أبطالًا، لكنك لا تعرف كم استمتعنا بكل مباراة. ومرة أخرى، كنت على حق: كان يجب أن أكون هناك وأن ألعب.
أخبرك بهذا لأنه الشيء الوحيد الذي لم نتمكن من الحديث عنه، لأنك تعرف كل شيء آخر. كنا نتحدث كل يوم ونلتقي عندما تسمح لي التزاماتي.
لا أعرف ماذا سأفعل من دونك، ولا أعرف كيف سأواصل. كنت ألعب كرة القدم فقط، والآن لدي الكثير من الشكوك حول استمراري فيها لفترة طويلة.
كنت بجانبي منذ البداية، ولم يتبقَ سوى القليل جدًا حتى النهاية. لماذا لم تصمد قليلًا أكثر حتى ننهيها معًا؟
أعلم أن سعادتك كانت في رؤية عائلتك بخير، ورؤية زوجتك وأبنائك، وفوق كل شيء، من دون أن يعرف الآخرون، أن تراني ألعب… 😉
منذ أن كنت صغيرًا، كان الأمر دائمًا هكذا. كنت تأخذني إلى جميع التدريبات بمجرد عودتك من العمل. وفي كثير من الأحيان كانت أمي هي من تأخذني لأنك كنت تعمل.
وبالطبع، لم تكن تغيب عن أي مباراة. كم كنت تعاني وأنت تشاهدني، وكم كنت تستمتع أيضًا، رغم أنك لم تكن تمنحني الكثير من المديح.
كنت أبي وصديقي ووكيل أعمالي. كنت دائمًا الشخص الذي يجب أن تكونه في كل لحظة، ولم تخطئ في أي شيء. بعيدًا عن بعض العتاب أو الخلافات، كنت دائمًا على حق. وفي النهاية، كنت دائمًا أفعل ما تقوله.
سأفتقدك كثيرًا، لكنك ستكون حاضرًا دائمًا، وخصوصًا في تربية أبنائي، لأنني أعلّمهم وأربيهم بالطريقة التي ربيتموني بها.
**ارقد بسلام يا أبي، واعتنِ بنا من الأعلى كما كنت تفعل وأنت بيننا. شكرًا على كل شيء.
أحبك يا أبي." ❤️