أشعر بمزيج من الفرح والخفوف، فرح لإنجاز طال انتظاره و��وف من أن أفقد تلك اللحظات الثمينة، أشتاق إلى سنوات البدايات عندما كانت المحاضرات مغامرة، والسهرات بعد الدوام مناسبة للضحك مع الصديقات، والتعب نفسه كان حلوًا لأنه كان دليلًا على الشغف والاكتشاف
ليت لي في بساطة البدايات بديل…
بديت السنة الأخيرة وبين عيوني بداية مشوار الطب وكأنه كان أمس ♥️
ولكل رحلة نهاية، ونهاية هذه الرحلة بدت وقربت تنتهي ولا حسيت فيها .. كل شعوري بأني فخورة بكل شيء مريت أو بمر فيه✨