عادة أحبها جدً..مع كل اكتمال للقمر صار تصويري له مرتبط بذكرى عمي الله يرحمه
صرت كل مارفعت جوالي تذكرت كلامه الحلو ودلعه لي يوم كان يتباهى فيني وكأني أجمل ما خُلق على الأرض ياحلو الشخص لما يروح من الدنيا وما يترك وراه إلا الكلام الزين والذكر الطيب
وحشني كثير الله ينور قبره ويرحمه
ترا شكلك
م ق ر ف
خ ا ي س
م ن ا ف ق
لما تجي تحكيني عن شخص وتقول لي فيه وفيه و فيه والاقيك بعدها جالس جنبه تضحك وتكلمه طبيعي ما كأنك كنت تحش فيه عندي من شوي
(إذا كانت العشر أعظم عند الله من رمضان، والعمل فيه أحب إلى الله، فلماذا نرى الإقبال في رمضان أكثر!)
تفضل الله على عباده بموسمين عظيمين:
١-الأول: #رمضان، وفيه تصفد الشياطين، فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، فيُقبل العباد على الخير والاجتهاد بعون الله لهم، وحراسته لهم.
٢-الثاني: #عشر_ذي_الحجة، وهو أفضل من الأول، وأعظم أجراً، وأحب إلى الله، وفيه تكون الشياطين مطلقة، والعبد ونفسه في مواجهة الشيطان، فتحصل الغفلة غالباً.
وفي هذا تنبيه عظيم إلى أن العبد لو وُكِلَ لنفسه، وُكِلَ إلى عجزٍ وضيعةٍ وتفريطٍ وذنب وخطيئةٍ، وأن حاجته إلى عون الله وتوفيقه، أعظم من حاجته إلى الطعام والشراب.
فالموفق السعيد الذي يدرك هذه الحقيقة، ويجتهد دوماً في الدعاء بالهداية والتوفيق، والعون والتأييد.
وقد كان من دعائه ﷺ كما في #صحيح_مسلم: "اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها".
قال #ابن_القيم: "الله سبحانه يعرِّفُ العبدَ حاجتَه إلى حفظه له ومعونته وصيانته، وأنه كالوليد الطِّفل في حاجته إلى من يحفظُه ويصونُه، فإن لم يحفظه مولاه الحقُّ ويصونه ويعينه، فهو هالكٌ ولا بدَّ، وقد مَدَّت الشياطينُ أيديها إليه من كلِّ جانبٍ تريدُ تمزيقَ حاله كلِّه، وإفسادَ شأنه كلِّه، وأنَّ مولاه وسيِّده إن وَكَلَه إلى نفسه، وكَلَه إلى ضيعةٍ وعجزٍ وذنبٍ وخطيئةٍ وتفريط، فهلاكُه أدنى إليه من شِراك نعله.
فقد أجمع العلماءُ بالله على أنَّ التَّوفيق أن لا يَكِل الله العبدَ إلى نفسه، وأجمعوا على أنَّ الخِذلان أن يخلِّي بينه وبين نفسه".
بغروب شمس اليوم يبدأ التَّكبير المطلق
إلى آخر يوم من أيَّام التَّشريق ..
وهذه بشارة نبوية لكل من كبَّر وهلَّل!♥️
قال النبي ﷺ:
ما أهلَّ مُهلٌّ قطُّ إلا بُشِّر، ولا كبَّر مُكبِّر قطُّ إلا بُشِّر
قيل يا رسول الله بالجنَّة؟ قال: نعم.