كونك شخص عفوي دا شئ متعب جدا تخيل انك طول الوقت بتفكر مليون مرة ف اي كلمه قبل ماتطلع منك عشان انت مش عارف الكلمه اللي هتطلع منك دي هتبوظ الدنيا ولا هي فعلا الكلمة المناسبة.. بس فجأة عفويتك بتغلبك وساعتها عفويتك هتحطك ف مواقف بايخة آوي و تتمني إنك ماكنتش جيت أصلا
الإنسان محتاج يعيد آخر ترم ف الكلية من تاني بس يبقي أطول شوية يعني يفضل من سنتين ل 50 سنة مثلا
كنت محتاج اقضي وقت آكتر مع الناس اللي قربت منهم ف اخر ترم نعيش نفس الأجواء و الشغف
بس انت محتاج تسأل نفسك اي آخرة إللي بعمله دا؟ هل أنا مستفيد؟ هل انا بعمل دا وفي مقابل يخليني اسعي فعلا إني أكمل؟
أنت لازم تفهم إنك زيك زي الفون بتاعك بطاريتك مسيرها تخلص هل اللي قدامك بيشحن من تاني ؟؟ هل عنده إستعداد أصلا أنا يفكر يشحنك؟
ولا لما بطاريتك تفضي هيرميك
اللي بيبوظ العلاقة فعلا هو إنك تلاقي العلاقة دي بتستنزفك بمعني إنها بتاخد منك طاقتك او مشاعرك او فلوسك أو وقتك أو أي حاجه إنت بتقدمها ف العلاقة بس مابتلاقيش مقابل انا عارف انك بتعمل كذا وكذا عشان انت فعلا بتحب فلان و مش مستني منه أي مقابل
ولو اهتميت وقرأت و وصلت لحد هنا
ادعي ربنا يرحم امي ويرحم جميع موتى المسلمين و ادعي ربنا إنه يوفقني إني أقدر أوصل للي بحلم بيه و للي مخطط له ولو ربنا أراد ليا حاجه تانيه ف ادعي ربنا إنه يحتسب نيتي دي في ميزان حسناتي
و ��جد ربنا يوفق كل شخص نيته خير ويبعد عنه أي شر وأي عين حاسده
لأول مرة ف حياتي اقول الحاجات اللي نفسي بجد أعملها و انا نفسي اكون إيه و بسعي لايه كان إمبارح
ماعرفش ليه أتكلمت كدا بصرآحه ممكن عشان كان شخص بيسمع لي وارتاحت له 🤍 بس ف اخر الكلام كدا لقيت نفسي بقول الجمله دي ( الحمدلله إني نيتي خير)
و حرفيا كل خططي للمستقبل و كل أحلامي اللي نفسي
بنسعى ف حلال ربنا وإن هدفي هو السعي ف الحلال
الفضل طبعا لله و لأبويا ربنا يبارك لنا فيه و لأمي ربنا يرحمها إنهم ربونا علي الحلال و ربونا لا نبص ف رزق حد ولا لنا دعوة بحد و ربونا علي اننا نحب الخير لغيرنا قبل ما تحبه لنفسنا...