ا.د. جريدي سليم المنصوري .
الخبرات :
أستاذ الأدب والنقد بجامعة الطائف.
وكيل الجامعة للإبداع والتنمية .
الأمين العام لسوق عكاظ .
مستشار بأمارة منطقة مكة المكرمة
.
صدرت بحمد الله روايتي :
( سادن )
عن دار رشم للنشر والتوزيع
شكرا للأستاذ صالح الحماد وفريق العمل في دار رشم ..
يسعدني أن أقدمها للقراء بما فيها من حب و مغامرة وجنون
#سادن#معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2024
رحم الله الملك المؤسس ورحم الله الملوك أبناء الملك عبدالعزيز ،وأطال الله في عمر مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وجزاهم الله عنا خير الجزاء .🇸🇦
#يوم_عرفة
.. الحمد لله رب العالمين ..
لاإله إلا الله وحده لاشريك له ،له الملك وله الحمد، يحي ويميت وهو على كل شيء قدير، اللهم اغفر لنا ولوالدينا وتب عل��نا وارحمنا يا أرحم الراحمين،اللهم بشرنا بما يسرُّنا وابعد عنا ما يضرُّنا واختر لنا خير الأقدار ،يارب العالمين
علّمني أبي رحمه الله .. أن الصبر ليس انتظاراً صامتاً .. بل ثقةٌ بالله .. و اتزانٌ أمام الحياة .. و قدرةٌ على أن تمضي دون أن تنكسر.
كبرت .. فاكتشفت أن أكثر ما ورثته منه .. ليس الملامح .. بل «الصبر» الذي كان يسكنه .. رحمه الله رحمةً واسعة.
أسعد الله أوقاتكم بكل خير..🤍
قرأتُ رواية «سادن» للكاتب جريدي المنصوري، بوصفها نصًا يمكن مقاربته أنثروبولوجيًا؛ إذ تكشف عن أنساق المجتمع في الطائف قديمًا. يتجلّى فيها صراع البطل بين رغبته وظروفه، وبين ما يمتلكه من علم وما يقع فيه من خرافات، في صورة تعكس تشكّل الوعي داخل بيئة تقليدية.
تقدّم الرواية وصفًا غنيًا لعادات القبائل، من الزواج إلى تفاصيل الحياة اليومية، كما تحضر الجغرافيا بوصفها جزءًا من الهوية. ولا تنفصل عن القضايا الكبرى، إذ تلامس الوعي بالقضية الفلسطينية ونظرة المجتمع للآخر. ورغم بعض التشتت بين المسارات، تبقى «سادن» تجربة لافتة تمزج بين السرد والتأمل في تحوّلات المجتمع في حبكة تجمع بين الحقيقة و الأسطورة.
رواية تستحق القراءه والتأمل في تفاصيلها..🤍
#الأدب_السعودي
@666Jsj@yamamahMAG أهلاً دكتور..
سعيدة بما قدمت في الرواية وبتوثيق تفاصيل بسيطة ربما لا يراها الكثير بتلك الأهمية.
لكن هي مهمة في توثيق الهوية والثقافة الخاصة بالطائف.
كل الشكر والتقدير لك وبالتوفيق دائماً.
@Dalal_k_1@yamamahMAG الأستاذة دلال
قراءتك العميقة لرواية سادن كانت مفاجأة سارة لي اليوم .. وقد أسعدني جدا احتفاؤك بالحفريات في المكان والتح��لات، ووقوفك عندالجوانب الانثربولوجية في الرواية..
مقالك إضافة نوعية مهمة لما كتب عن هذه الرواية .. الله يسعدك،
خالص الشكر
@Dalal_k_1@yamamahMAG الأستاذة دلال
قراءتك العميقة لرواية سادن كانت مفاجأة سارة لي اليوم .. وقد أسعدني جدا احتفاؤك بالحفريات في المكان والتحولات، و��قوفك عندالجوانب الانثربولوجية في الرواية..
مقالك إضافة نوعية مهمة لما كتب عن هذه الرواية .. الله يسعدك،
خالص الشكر
مرحباً..
أقدم في مقالي هذا الأسب��ع، ما جسّده الكاتب جريدي المنصوري في رواية "سادن" التي اتخذت من الطائف فضاءً سرديًا وذاكرةً ثقافية حية.
شكراً @yamamahMAG 🤍
العدد - 2909 - السنة الخامسة والسبعون - الخميس 27 ذو القعدة 1447هـ الموافق 14 مايو 2026م.
No. 2909 -MAY-Thursday- 14 - 2026
https://t.co/ziqWaTeJ19
نسخة رقمية بصيغة (PDF)
https://t.co/ggaecRPgwb
اذا تقدم عمر الوالدين سوف يميلان إلى الأبن أو البنت، الهين، اللين، الحبيب، وسيع الصدر، الذي لا يتضايق، ولا يتأفف منهم، ولا يخشون زعله، ويمونون عليه كثيراً…
وسوف يعتمدان عليه في قضاء حوائجهم
البسيطة، وترتيب مواعيدهم الطبية، ومرافقتهم في المناسبات، والزيارات الخاصة….
أنه إطمئنان الوالدين الذي (لا يشترى) بل أنه هبة من الله لهذا الأبن او البنت…
فـ هنيئاً لمن اصطفاه والداه من بين اخوانه، وجعلاه ملجأ لهم عند التعب، وسنداً لهم عند الحاجة…