في الوقت الذي تتكاتف فيه مؤسسات المجتمع وأفراده للحفاظ على الموارد الغذائية من الهدر . تأتي مثل هذه الممارسات لتنسف كل شيء تحت ذريعة " التفاعل " !
#إطعام تشجب هذه السلوكيات ، وتنادي بحماية " نعمة الغذاء " من عبث العابثين .
@media_ksa@Gmedia_SA#بنك_الطعام_السعودي
في زحام الحياة و تسارعها، شغلنا كثيرا ولم ننتبه أن بنيان الأسرة قد يُنقض حجرًا حجرًا.
لا بقرار واضح، بل بـ" تفكك صامت"، يسري في تفاصيل حياتنا كتسريب الماء في المباني، فلا يُوقظ، لكنه يُغرق.
غابت الجلسات العائلية
وتفككت الأسرة، غابت المرجعية، واحتلت الشاشات مكان القدوات.
قال تعالى:
"قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا"
فأين الآباء من هذا الواجب الرباني؟
انشغلوا بـ"تأمين ماذا"، وغفلوا عن تأمين المصير.
إنها أمانة لا يؤديها المال وحده، ولا يكفي فيها التعليم بلا تربية،
ولا ينوب فيها أحد عن الأب أو الأم…
فالتربية مسؤولية قلب، وعقل، وقُدوة.
قال ﷺ:
"كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"
لكن الرعي��ة تُركت لمواقع التواصل الاجتماعي
◾ فحين قلّ التواصل بين الأجيال، ضاعت الحِكمة.
◾ وحين ابتعدت الأسرة عن المسجد، قلّ النور في البيوت.
وحين غاب الجد عن المجلس، غابت الحِكمة.
وحين حصل التفرق والشتات والخلاف في الأسرة وتقطعت أواصر الإجتماع وتوحيد الكلمة وكثر الطلاق والإنفصال حصل الشتات
◾ وحين تأخر الزواج وتَعقّد، تحررت الشهوات من كل قيد.
◾ وحين زُيّن الحجاب حتى أصبح زينة، ضاعت هيبته، وتلاشى معناه.
هذه ليست دعوة للتيئيس، ولا جلدًا للذات،
بل نداء صادق من القلب إلى القلب:
أن نعيد ترتيب أولوياتنا، وأن نغرس القيم من جديد.
نُحب ديننا، لأنه النور الذي لا ينطفئ.
ونحب وطننا، لأنه البيت الكبير الذي يجمعنا.
ونُخلص لقيادتنا وولاة أمرنا، الذين يبذلون ويجتهدون لأجل استقرارنا ووحدتنا.
والأمانة اليوم: أن نك��ن سندًا لا عبئًا، وعونًا لا خصمًا، في بناء جيل متماسك، معتز بدينه، محبّ لوطنه، بارٍّ بأهله.
🔸 لنُعيد للبيوت دفئها،
🔸 وللتربية عمقها،
🔸 وللأبناء هويتهم النابعة من كتاب الله وسنة نبيه، تحت راية وطننا وقيادتنا.
لسنا في سباق مع الزمن فقط…
بل في سباق لإنقاذ ما تبقّى من جوهرنا الأصيل.
ابدأ من بيتك...
اقرأ معهم القرآن، شاركهم الحديث، اسأل عن يومهم، علّمهم كيف يحبون الله، ويخافونه، ويحمدونه…
وعلّمهم كذلك كيف يعتزون بانتمائهم، ويخلصون لوطنهم، ويعرفون قدر ولاة أمرهم.
فهذا الجيل، إن نحن أهملناه، خسرنا المستقبل…
وإن نحن رعينا جذوره بالحب والإيمان والقدوة، أ��نع وازدهر.
✦ نحن لا نحتاج إلى محاضرات بقدر ما نحتاج إلى قدوات حية.
✦ لا نحتاج ترفًا علميًا، بل وعيًا بالغاية:
{وما خلقتُ الجنّ والإنسَ إلا ليعبدون}.
🔸 فلنعد للبيت هيبته،
🔸 و للقرآن صوته،
🔸 و للتربية دورها،
🔸 و لبناتنا الحياء، ولأبنائنا المسؤولية.
فالأمة لا تُهزم عندما تُحاصر حدودها…
بل حين تُحتل قلوب أبنائها من الداخل.
وفي الختام
لسنا في معركة رفاه… بل في معركة نجاة.
نجاة دينٍ يُوشك أن يُفرَّغ من جوهره،
وأخلاقٍ تُستبدل بشهوات،
وأبناءٍ تائهين بين الشاشات، لا يعرفون الحق من الباطل، ولا الهدف من الوجود.
لكننا لم نُخلق للاستسلام.
ابدأ من بيتك... عد قدوة، ربٍّ بالقرآن، وازرع فيهم حب الله والحياء والعمل وحب الوطن وقيادته وولاة أمره
فالجيل القادم، إما أن نُعيد بناءه بالإيمان والعقل و��لحب،
أو نُسلّمه للتيه بلا بوصلة...
قال تعالى:
"فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى"
@hgfv55 اشكرك على كل حرف ولعلك ايقظتني وايقظت الكثير من غفلتنا .. نحتاج من ينير لنا دروبنا ويذكرنا كل مره .. الحياة الحالية بتسارعها ��خذتنا من الحياة الحقيقه .. شكرا ولاتحرمنا مثل هذه الومضات