حين جلستُ وحدي وتأمّلتُ ما مرّ في حياتي
قلتُ في نفسي الحمدُ لله على كل شيء الحمدُ لله على السراء التي أبهجتني وعلى الضراء التي أرهقتني الحمدُ لله على الفقد والمنع الذي كان سترًا من لطفه الخفي الحمدُ لله على الدعوات التي استُجيبت وتلك التي تأخرت فكلها مكتوبة عند الله ولا تضيّع.
فاقد لي تحفة نسيانها ذنب وظليمه
الوطن هذا وطنها والبلد هذا بلدها
الشموخ اللي محبتها ولو غابت مقيمه
بينها وبين مقادير الزمن تبذل جهدها
"هي عظيمه بس والله ما دريت انها عظيمه
لين قالو ما يعرف الحاجه الا من ��قدها "
والله اني طحت من كثر الوقوف
ولا رفعني في الحياه الا الصبر
طالت الاحزان من كثر الظروف
ولا بقى لي غير جرحين و سهر
انكسرت و مابقى غير الحروف
الكتابة تعطي لـ كسري جبر
راح عمري كله بلحظات خوف
من يجيب لخوفي الباقي عمر
ياربِّ وأنا اللي كل ما تمضي الأيام
أنا الضعيف اللي رجاه سترك الضافي
ما تغريني دروب الملذات ولا الأحلام
ما دام إني بترك هالزمن كله إخلافي
رجعت لك تايب قبل لا ترفع الأقلام
من ذنوبي اللي ثقلها يتعب أكتافي
تقبَّلني بـ عفوك عليَّ و رضاك التام
رضاك أنت غاية قلبي الطيِّب الصافي
بدا يعيش الخوف في قلب الشجاع
وبديت امل من الحياة الفانيه
والمشكله مدري متى يوم الوداع
ومدري متى يوم القطوف الدانيه
لكن على طاري ضياع وماضياع
انا بديت اضيع .. مره ثانيه !
عفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن و صفا نيّه
وعفى الله عن هواجيسٍ توقف بي على الاطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيّه
امسيت مدري من المظلوم والظالم
واصبحت مثل المسامح من بعد طلبه
رضاي عن نفسي اولى شي في العالم
ورضا الاوادم حذفته .. حذفة العلبه
ما كنت قاسي يا قلبي لكن العالم
من مد قلبه لهم .. داسوا على قلبه
كنت غالي وكان لك قدر ومقام
وكنت هاقي فيك فـ اليوم العسر
كنت أشوفك وسط هالظلمة نهار
وكنت أظن وصار ظني ما يسر
جيت أمررها كأن ما شي صار
" بس قس�� بالله عيّت لا تمر "
إيه متشرّهه وشرهاتي كبار
وشرهة الغالي على الغالي عمر