بالرغم من مقدرتِي على أن أُوذي وأفعَل وأتفوه بكُل مالم تستطيع الصخور تحمله إلا أننِي أنا من أختَرت الصمت والعبور الحسَن الذِي يجعل رُوحي مطمئنة إلى الأبد...فأكثر من يحمَل سوء للآخرين هو من يفتقد لذة الإرتياح حِين ينفرد بنفسه...
قال لها
لماذا تحبينى
كل هذا الحب
وعشقك بلا حدود
انا رجل
كباقى الرجال
فماذا فعلت لكى
فعانقته
وهمست فى اذنه
لأنك تجعلنى طفلة
كما كان يدللنى ابى
وتحن عليه
كما كانت تفعل
أمى معى
وتمسح دمعى
كااخى
وتخفف من همى
كصديقةوفية لى
وفوق كل هذا
أنت عاشق لقلبى
إلا يكفى ذلك
فقبل
يديها