لاحظت في الآونة الأخيرة هناك خلط بين التراث القطري و الخليجي وبالرغم من تشابه التراث في الخليج إلا أن لكل دولة خصائص وهوية وهذا مايجب الحرص عليه في وسائل التواصل فيجب التأكد مما يبث للأجيال القادمة فمثلاً العقال والثوب والبطّولة مختلفين عن باقي دول الخليج ومن الخطأ التخبط فيها
◾️صحيفة "فاينانشيال " البريطانية : سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تمكن من تحويل قطر إلى واحدة من أغنى دول العالم، وامتلاك قوة ناعمة هائلة توجت باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.
◾️ ومن خلال استغلال موارد ��لغاز ، دفع الشيخ حمد ببلاده إلى الساحة العالمية لتصبح مصدراً رئيسياً للغاز الطبيعي المسال ، ولتلعب دوراً حاسماً في السياسة الإقليمية.
#قطر🇶🇦
#فقيد_الوطن
#الأمير_الوالد
"المقياس قطر".. لا توجد ترجمة حرفية لهذه العبارة حسب ما تقول الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، مضيفة: لكنها تعني في جوهرها أن كل ما يُنجز إنما يُنجز من أجل قطر، لا لمصلحة شخصية، ولا سعياً وراء الشهرة أو المجد، وإنما لخدمة الوطن وأهله. هذه العبارة كانت البوصلة التي تهديني في كل ما أقوم به. وهي الشعار الذي أحمله في حياتي، تعلمته من والدي (يوبا)، الذ�� عاشها واقعاً يومياً. فقد كان يضع وطنه وشعبه قبل نفسه.. تابع السلسلة ⬇️
1/9
اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء
أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري
أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه
ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها
هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر
واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.
انا من ذلك الجيل الذي وُلد بولادة حكمٍ رشيد في وطني قطر، انا من جيلٍ شب في كنف حكم الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، المصاب جلل والفقد عظيم!
اكتب هذا المنشور ليس لعرض جميل أثر الراحل، فالكلمات أضعف من أن تفي بهذا الغرض، أنا فقط أتوسل الكتابة طريقاً لمواساة نفسي … أطلب من اللغة ما عجز عنه غيرها، ويبقى المخرج الأهم هو إيماننا بالله، رحم ال��ه الشيخ حمد ورزقه الجنة.
كان الشيخ حمد شجاعاً، وأعني بالشجاعة هنا شجاعة القرار، فلا الظروف ولا الموارد ولا حتى الجغرافيا والطبيعة عوامل تساعد على النهوض بدولة مثل قطر وبوقت وجيز، فقط القرارات الشجاعة هي التي تقوم بذلك، فقط قلب شجاع يمكن أن يمضي بهذه الدولة لصفحة جديدة في التاريخ.
كان الشيخ حمد رجل مبدأ، وتجد ذلك راسخاً واضحاً في مواقفه من قضايا الأمة، السياسة فن الممكن .. نعم؛ ولكن السياسة لا تعني انسلاخ الرجل من مبادئه وهويته وما يمثله كعربي مسلم، تجلّى ذلك في تحديات عديدة قادها مع القريب والغريب، في الشرق والغرب، هكذا نتعلم من الشيخ حمد.
كان الشيخ حمد مثالاً وقدوة في أسرته وفي عمله وفي تعامله اليومي، عندما كنت أعمل في قناة الريان والتي كان موقعها في سوق واقف، كان اليوم الذي يمر فيه الشيخ حمد على سوق واقف؛ يوماً بهيجاً لأصغر العمال قبل أكبر القادة والمسؤولين في مختلف الادارات.
رحم الله الشيخ حمد وعزانا في هذا الفقد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد.
أحقاً غاب والدنا ..
ما غاب كلا وفي الأرجاء منه صدى ..
ما ضر مجداً إذا وارى الثرى جسدا ..
ما مات من أورث الأجيال مكرمة ..
ولا توارى إذا أبقى لها عضدا ..
الشاعر والأديب : إبراهيم بن هاشم السادة
رحل الشيخ #حمد_بن_خليفة_آل_ثاني .
الحاكم الحالم بالمستحيل ، الشهم العربيّ القوميّ الأصيل ، المُحبَ ، المحبوب البشوش النبيل .
نقص بعده منسوب المروءة في هذا العالم. الأرض نفسها تترمّل عند رحيل الرجال الرجال ، فهي تعرف رجالاتها،كما تعرف الفرس خيّالها.
الفارس الذي ما كانت له من ساحة للمعارك سوى تلك التي لا صليل للسيوف فيها، ولا شقّ عند الوغى الصفوف إلاّ بالكلمة الطيّبة. مضى متعبًا بأقدارنا ، لا يدري أين هو ماضٍ بنا هذا المركب الأحمق للتاريخ.
فقد تنازل لنجله عن الحكم زُهدًا في السلطة ، ��كنّ احتفظ لقلبه بسلطة الألم ، و تلك الهواجس القومية التي أنهكته و جاء إلى العالم مثقلاً بها مهووسًا بقضاياها.
باكرًا انخرط في هموم العروبة، لم يكن
قد تجاوز العاشرة من عمره حين وجد له هدفًا أكبر من طفولته : جمع التبرعات لدعم الثورة الجزائرية.
في الإعدادية كان موضوع إنشائه الجزائر . أمّا العنوان فيختصر روح الإباء العربي : " آن للجزائر أن تعود لأهلها "
و حين نالت الجزائر إستقلالها ، أخذت فلسطين و أهلها مكانها .. و كان آخر ما زاره غزة ، فهل عجبا أن يفتح له أبناؤها فوق أنقاضها بيوت عزاء .
ما كتبه في ذلك النص الإنشائي ( المرفق ) وهو في الحادية عشرة من عمره ، عجيب في رؤياه السياسية المبكّرة ، حتى لكأنه كتب اليوم .
ذلك الغصن كان من جذع شجرة وارفة العطاء ، ضاربة في العروبة و الإخاء ، فقد سبق لآل ثاني أن وضعوا قصرهم الأميري في سويسرا تحت تصرف الوفد الجزائري المفاوض لفرنسا عن استقلال الجزائر .
تأخر الوقت لأقول للشيخ حمد كم أحببته
كجزائرية و كامرأة عربية ، فإحدى إنجازاته ، أنه وهب قطر أُمّا أنجبت أمَة ، و أهدى النساء العربيات في شخص الشيخة موزا مفخرة و قدوة ،تجاوزت نساء العالم في أهدافها التعليمية و رسالتها الإنسانية و أناقتها الإستثنائية . بأبوّة الزوج الحنون ، خبّأها تحت جناحيه إلى أن نما ريشها و اشتدّ جناحاها ، ثمَ كسر الأعراف السائدة و أطلقها لتحلّق في سماء كانت قبلها حكرًا على النسور .
أمّا هو فكان رجل الأرض ، بنى وطنا بأحلام شاهقة ، و راح يستريح تحت خيمة ، يأوى و يطعم من قصده من شعوب ، و يزور أوطانا تحتاجه .
لعطائه ، أطلق على ابنه جوعان اسما يشبه قناعاته،تفاخر به قبائل العرب ، غير معني بأن يساء فهمه، فهو دلالة على المروءة و سرعة إغاثة الملهوف و الجائع ، تحمله ع��ائل عربية فتحت بيوتها لإطعام الناس في سنوات المجاعة .
بل لأصالته واعتزازه بانتمائه العربي ، وزّع على أبنائه مع خصاله أسماء عربية لها جذور في التاريخ ، فتميم نسبة لق��يلة بني تميم من كبرى قبائل العرب ، و قعقاع اسم لصحابي جليل وقائد عسكري عظيم ، فارس وقائد من قبيلة بني تميم بطل معركة القادسية و اليرموك .
تلك هي قطر الخير و المواقف الشجاعة التي تركها الشيخ حمد رحمه الله أمانة .
#أحلام_مستغانمي
وسٌد سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الأمير الوالد لحده في ثرى مقبرة لوسيل برفقة جمع من الشيوخ والأعيان
دفن باني قطر وصانع نهضتها إلى جوار الأُلى السابقين من الأجداد فارسا ترجّل بعد حياة نذرها لشعبه وأمته راضيا مرضيا تحفه العبرات والدعوات
رحم الله الراحل العظيم وطيّب ثرى ضمه وأسكنه الفردوس الأعلى وغسله بالماء والثلج والبرد
وحفظ سمو الأمير المفدى حامل الراية وحادي الركب والأمين على النهج تميم المجد
رحل الأمير الوالد، دون أن يرحل ..
رحل وترك الشوارع مثقلة، وكأن شيئاً من دفئها افتقدته.
رحل وكأن صمتاً له هيبه يلف الدوحة، وكأن المباني جاثية على ركبتيها، ضارعة الى الله أن يتغمده بواسع رحمته.
رحل وبقي خالداً ..
لكن يبقى عزاء قطر انه حمّل الأمانة لخير خلف، سمو الشيخ تميم بن حمد، حفظه الله.
رحم الله سمو الامير الوالد، وجزاه عن قطر والمستضعفين حول العالم خير الجزاء، واسكنه خالداً منعماً في جناته.
من أقوال الوالد :
إنني إذ أتحدث إليكم اليوم، لأشكر أهل قطر الذين كانوا معي طوال المسيرة، وساندوني وكانوا خير عون لي في الظروف الصعبة، وساعدوني في مواجهة التحديات .. وكان هدفي، كل هدفي، أن ينعموا بالرفاهية والخير والاستقرار والأمن. وسيظل قلبي نابضاً بحب هذه الأرض وأهلها، فهي أول ما وقعت عليه العين، وأول ما التصق به الخيال .. واحنا نقول والله كف��ت ووفيت 💔🇶🇦💔
#الشيخ_حمد_بن_خليفه_آل_ثاني
#قطر #انا_لله_و_انا_اليه_راجعون
#لاحول_ولا_قوة_الا_بالله
"أمس، قدمت دولة #قطر درسًا بليغًا في احترام الموت وآداب التعامل معه، وأتمنى أن يتعلم منه الجميع.
فلم تؤجل دفن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أيامًا انتظارًا لوصول الوفود الرسمية أو الشخصيات العامة لحضور مراسم الجنازة، ولم يُترك في ثلاجة الموتى حتى تك��مل الترتيبات والبروتوكولات.
ولم تتحول لحظة الوداع إلى مهرجان استعراضي أو مناسبة للبهرجة الإعلامية، بل سارت الأمور في هدوء ووقار يليق بحرمة الموت؛ أُقيمت صلاة الجنازة، ثم وُوري الثرى كما يُوارى أي إنسان، مواطنًا كان أو غير مواطن. حضر من حضر، وغاب من غاب، وبقيت سنة الله مقدمة على كل اعتبار.
فالموت لا ينتظر أحدًا، ولا ينبغي أن يتحول إلى مناسبة للاستعراض أو تسجيل الحضور أمام الكاميرات. فالكرامة الحقيقية للميت تكون في سرعة تجهيزه ودفنه، والدعاء له، لا في إطالة مراسم الوداع.
رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورحم جميع موتى المسلمين، وجعل هذا الموقف تذكرة بأن ��يبة الموت أعظم من أي بروتوكول، وأن احترام الإنسان بعد وفاته يبدأ باحترام الشرع وآداب الوداع، لا بكثرة المراسم أو عدد الحاضرين. "
تحولت منصات التواصل إلى مساحة واسعة لنعي ا��أمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني واستعادة مسيرته، لكن على هامش هذا التفاعل برزت شبكة محدودة من الحسابات الموالية لإسرائيل وأخرى لإيران، اجتمعت على استغلال الحدث للهجوم على قطر. إيكاد حللت هذا التفاعل الرقمي، لتكشف كيف التقت سرديات خصمين في لحظة واحدة.
المغفور له بإذن الله الشيخ حمد بن خليفة صاحب المشروع الأكبر في تاريخ العرب الحديث منذ الملك عبدالعزيز
صنع دولة و نفوذ وعلاقات و تأثير
أعمال ��شكل نظرية يجب ان تدرس
تعازينا للخليج و قطر و اهلها و اسرة الفقيد الكبير
تغيب النجوم لكن لا تختفي
الله يغفرلك و يرحمك
للأمير الوالد الشيخ حمد رحمة الله ميزة قلما تجدها في إنسان، انه يفصل بين المنصب والعلاقة، فيحتفظ بافضل العلاقات مع الجميع ، حتى وان غادروا مناصبهم لسبب او لآخر فهو في الانسان يبحث عن العلاقة اما في المنصب فيبحث عن الكفاءة
#قنا_إنفوجرافيك |
دول شقيقة وصديقة تعلن الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام على وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
#قنا#قطر
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم.
استلهمُ من الحزن أعظمَهُ ومن الأسى أعمقَهُ برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وطيّبَ ثراه.
وفي لحظة من الخشوع لمشيئة الباري عزّ وجل في تقدير الأقدار يرتقي الراحل الكبير إلى منزلة خالدة بوصفه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها.
وإنني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.