قِيلَ لأحدِ الصَالحِين:
ما سرُ السكينة التي تعتريك؟
فقال:
قرأت (يُدَبِّرُ الأَمْرَ)
فتركت أمري لصاحبِ الأمر
وقرأت إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا
فأيقنت (أن العُسر زائل لا محالة)
وقرأت( فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
فأدركتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة
وقّعت #جامعة_الطائف مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للتطوير الدفاعي؛ بحضور معالي محافظ الهيئة العامة للتطوير الدفاعي الدكتور فالح بن عبدالله السليمان وسعادة رئيس جامعة الطائف أ.د. يوسف بن عبده عسيري.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات البحث والتطوير والابتكار والتقنية ، من خلال وضع إطار عام للتعاون في تنفيذ البرامج والمشاريع المشتركة ودعم التقنيات الفنية والتطويرية بما يخدم المصالح المشتركة بين الطرفين.
احب الكريم ا��لي على الطيبين يجود
واحب المطر لو كان سيله مجنبني
واعرف الردي لو زاد ماله رداه يزود
فلا يعجبه طبعي ولا هو بمعجبني
نجاح الفتى سمٍ على اهل الكبود السود
يموت الحسود بجرعة الهم والغبني
وتجزعة من راع الردى راعي المنقود
عدوٍ شريف ولا خسيسٍ يصاحبني .
قبل ايام جمعتنا نزهة برية رائعة بأصدقاء أعزاء.. تجاذبنا أطراف الحديث عن أشياء كثيرة.. حتى صندوق الكوسة الذي أمامنا لم يسلم من تحليل وتمحيص لفوائد الكوسة بين مؤيد ومعارض.. عرجنا على نباتات النفود التي أمامنا وأسمائها.. على السيارات.. فوائد الزنجبيل وأهمية التمارين.. ومسلسل درب الزل��!
عدنا إلى المنازل واكتشفنا أننا تحدثنا عن كل شي�� إلا أننا لم نتحدث نهائيًّا عن الحرب!
أليس من النعم الجليلة علينا أن تكون هذه الحرب التأريخية على حدودنا دون أن نقلق منها، إلى الحد الذي لم نذكرها ولا حتى في حديث عابر؟!
إن العيون الساهرة على أرضنا وتبذل الغالي والنفيس لكي لا نشعر بشيء لجديرة بالدعاء والشكر.. فشكرا من الأعماق لكل من سهر على أمن هذا الوطن العظيم من القيادة إلى أصغر مسؤول.. جزاكم الله عنا وعن كل مواطن ومقيم في هذا الوطن خيرًا ووفقكم وحفظكم من كل مكروه..🇸🇦🤍
نسأل الله جل في علاه أن يحفظ ولي امرنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان ويحفظ بلادنا ويجعل كل من أراد بلادنا بكيدة أن يرد كيدهم في نحورهم ويشغلهم في انفسهم
‼️جامعة الملك سعود والتخصصات الإنسانية: تحت المجهر…
اتخذت #جامعة_الملك_سعود قرارًا بإيقاف ��لقبول في بعض التخصصات الإنسانية مثل التاريخ، والجغرافيا، واللغة العربية وغيرها، وهو قرار يستند إلى اعتبارات عملية واضحة.
أول هذه الاعتبارات هو كفاءة الإنفاق؛ فلم يعد من المنطقي الاستمرار في برامج يتراجع الإقبال عليها من الطلاب بشكل ملحوظ، حتى أصبح ذلك ظاهرة واضحة فقد لا يتجاوز عدد الطلاب في بعض المقررات خمسة طلاب، بينما لا يزيد عدد طلاب بعض الأقسام عن مئة طالب، وهو ما يعكس ضعف الإقبال بل إن بعض الأقسام أصبح عدد أعضاء هيئة التدريس فيها أكبر من عدد الطلاب.
أما السبب الثاني فهو ضرورة النظر إلى التخصصات بوصفها منتجًا قابلاً للتقييم المستمر: هل تواكب احتياجات العصر؟ هل تقدم قيمة حقيقية للطالب والمجتمع؟ أم أنها بقيت دون تطوير يُذكر؟ والحقيقة أن كثيرًا من هذه البرامج لم تشهد تجديدًا حقيقيًا في محتواها أو أساليب تدريسها، مما ��علها أقل قدرة على المنافسة في بيئة تعليمية سريعة التغير…
إن هذا القرار، وإن بدا قاسيًا، قد يكون فرصة لإعادة التفكير في هذه التخصصات، وابتكار مسارات جديدة.
من دعاء الشيخ بندر بليلة بصلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 14 #رمضان: اللهم من أرادنا بسوء فا��عل السوء عليه، ومن أرادنا بمكر فاجعل المكر يحيطه من كل جانب، اللهم آمِنا في أوطاننا ودورنا.