قد يكون في الدّنيا م�� يغني الواحد من النّاس عن أهل الأرض كافّة، ولكنّ الدنيا بما وسعت لا يمكن أبداً
أن تغني محباً عن الواحد الذي أحبّه!
هذا الواحد له حسابٌ عجيبٌ غير حساب العقل، فإنّ الواحد في الحساب العقليّ هو أوّل العدد، وأمّا في الحساب القلبيّ فهو أوّل العدد و آخره
لما تتعود على وجود شخص في حياتك والتعود يبدأ يتحول لمشاعر، هيكون رحيله زي انتزاع لعبة من طفل بالظبط، لكن إنت كبير، مينفعش تعيط ولا تدبدب في الأرض، فتخش في حالة نفسية صعبة.
التعلق بالبشر مرهق مرهق جدا كمان ومش كل اللي دخلوا حياتك سابوا نفس الأثر في اللي مشي كإنه مجاش
وكيف لمثلي أن يقاوم فيك الغرق ، او ان يحيا وجْداً و تِيهاً فيما ترسمه عيناك من طرق، او ان يتجاهل خلايا قلبه التي باتت ولَهًا بالمشاعر تحترق ..
من أنا لأبدل شمس العمر بالالوان باهتة قد تلوح بالأفق، أنتي هنا وكفي ، ما عاد يعنيني شيئاً انتهي صراعي وبالماضي قد طفق …
اللي يشوفها هيقع في حُب هيئتها ، طريقتها، ملامحها، صوتها، سكوتها، جنونها ، عُيونها، انفعالها حتى هدوئها ..
و عن عُيونها ؛ أيُلامٰ قلبي بمٰا ۿوٰى أمٰ عيناك بمٰا أغوٰتني تلامٰ.؟
و عن جمالها اللي بيواسي من سوء العالم ده
يك��ي ان ..بخاف ابص ف عيونها عشان ربنا حرم كُل ما يذهب العقل